رونالدو يتقدم بفارق كبير على ميسي في استفتاء «فرانس فوتبول» التاريخي
اشتعلت المنافسة بين البرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني ليونيل ميسي مجدداً، بعدما تصدر رونالدو استفتاءً جماهيرياً أطلقته مجلة «فرانس فوتبول» لاختيار أعظم موسم في مسيرة الفائزين بجائزة الكرة الذهبية عبر التاريخ، متقدماً بفارق كبير على غريمه الأرجنتيني.
ويشهد الاستفتاء مشاركة عشرة من أبرز أساطير كرة القدم الذين توجوا بالجائزة مرتين على الأقل، من بينهم رونالدو وميسي، إلى جانب البرازيلي رونالدو نازاريو، والهولندي ماركو فان باستن، والفرنسي ميشيل بلاتيني، والهولندي يوهان كرويف، والألماني فرانز بيكنباور، ومواطنه كارل هاينز رومينيغه، والإنجليزي كيفن كيغان، والأرجنتيني ألفريدو دي ستيفانو.
وبحسب النتائج المتداولة، حصل موسم رونالدو المتوج خلاله بالكرة الذهبية عام 2008، عندما كان لاعباً في مانشستر يونايتد، على 62% من الأصوات، ليحتل المركز الأول في الاستفتاء.
في المقابل، لم تتجاوز نسبة موسم ميسي الاستثنائي عام 2012 نحو 13%، رغم تسجيله 91 هدفاً في 69 مباراة خلال ذلك العام، وتتويجه بالكرة الذهبية للمرة الرابعة على التوالي.
كما جاءت نسخة ميسي لعام 2023، التي أعقبت قيادته منتخب الأرجنتين إلى الفوز بكأس العالم 2022، في المركز الثالث بنسبة 9%، وفق الأرقام الواردة، رغم تسجيله 21 هدفاً وصناعته 20 تمريرة حاسمة خلال 41 مباراة مع باريس سان جيرمان في الموسم المشار إليه.
وانطلق التصويت مطلع أكتوبر، على أن يستمر حتى منتصف ليل 27 أكتوبر بتوقيت باريس، ويتيح للمشاركين اختيار موسم محدد من مسيرة كل لاعب.
ويثير نظام التصويت تساؤلات بشأن دلالة النتائج، إذ تبلغ تكلفة المشاركة يورو واحداً للصوت، مع إمكانية التصويت المتكرر للاعب نفسه ومتابعة النسب بصورة مباشرة، إلى جانب الدخول في سحب للفوز بتذكرتين لحفل الكرة الذهبية والحصول على صورة تذكارية للجائزة.
ورغم تقدم رونالدو في التصويت، فإن النتائج تعكس تفضيلات المشاركين في الاستفتاء، ولا تمثل تصنيفاً رسمياً جديداً للفائزين بالكرة الذهبية، كما لا تحسم الجدل التاريخي حول الأفضل بين النجمين اللذين هيمنَا على كرة القدم العالمية لسنوات طويلة.











