موسكو تعلن استهداف موانئ ومنشآت طاقة في أوكرانيا.. وضرب سفينة شحن متجهة إلى أوديسا
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الاثنين، تنفيذ سلسلة ضربات جوية خلال الليل استهدفت مواقع لوجستية ومنشآت للطاقة وبنية تحتية للموانئ في أوكرانيا، إلى جانب سفينة شحن قالت إنها كانت تنقل معدات عسكرية مخصصة للقوات الأوكرانية.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار المواجهات بين موسكو وكييف، مع غياب مؤشرات واضحة على التوصل إلى تسوية تنهي الحرب المستمرة منذ فبراير 2022.
استهداف سفينة شحن ومرافق مينائية
وقالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها استهدفت سفينة شحن كانت تنقل معدات عسكرية إلى ميناء أوديسا، مشيرة إلى أن العملية نُفذت أثناء إبحار السفينة.
كما أعلنت استهداف منشآت البنية التحتية لأرصفة ميناء تشيرنومورسك في مقاطعة أوديسا، التي تضم مواقع مهمة لحركة النقل والشحن البحري الأوكراني.
ولم يتضمن البيان الروسي تفاصيل مستقلة بشأن حجم الأضرار الناجمة عن هذه الضربات أو وقوع خسائر بشرية.
ضرب منشآت للطاقة ومستودع للطائرات المسيّرة
وفي تطور ميداني آخر، أفادت الوزارة بأن القوات الروسية استخدمت طائرات مسيّرة لاستهداف محطة كهرباء فرعية في مدينة كامينيتس بودولسكي بمقاطعة خميلنيتسكي، قالت إنها تؤدي دورًا في تشغيل منشآت لوجستية عسكرية.
وأضافت أن الضربات شملت مستودعًا للطائرات المسيّرة ومكوناتها في بلدة أولشاني بمقاطعة خاركوف، إلى جانب محطة الكهرباء الفرعية «زاليوتينو» في مدينة خاركوف.
ووفقًا للرواية الروسية، كانت المحطة الأخيرة توفر الطاقة لمنشآت مرتبطة بالمجمع الصناعي العسكري الأوكراني.
ولم تتوافر في المعلومات الواردة تفاصيل مستقلة تؤكد حجم الأضرار في المواقع المستهدفة أو تقيم تأثير الضربات على القدرات العسكرية الأوكرانية.
الحرب مستمرة رغم التحركات السياسية
وتأتي هذه الضربات بينما تتواصل التصريحات السياسية بشأن فرص إنهاء الحرب، إذ أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي استعداد بلاده لوقف القتال في أسرع وقت ممكن، في حين تؤكد موسكو أن أي تسوية ينبغي أن تعالج ما تصفه بـ«الأسباب الجذرية» للصراع.
وبين استمرار العمليات العسكرية وتباين شروط الطرفين، لا تزال آفاق التوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار غير واضحة، فيما تواصل الضربات استهداف مواقع عسكرية ولوجستية ومنشآت حيوية داخل الأراضي الأوكرانية، وفق البيانات الصادرة عن الجانبين.











