الكرملين: المحادثات مع واشنطن وكييف لن توقف العمليات العسكرية.. وموسكو تبدي استعدادها لهدنات إنسانية
أكد الكرملين، الاثنين، أن الاتفاق على استئناف المحادثات الثلاثية بين روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا لا يعني تراجع العمليات العسكرية على الأرض، مشددًا على أن المسار الدبلوماسي لن يفرض قيودًا على تحركات القوات الروسية خلال المرحلة المقبلة.
وقال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، إن قرار استئناف المحادثات لا يتضمن أي قيود على العمليات القتالية، وذلك ردًا على سؤال بشأن الهجوم الذي استهدف مدينة فورونيج الروسية، وما إذا كان يهدف إلى عرقلة الاتصالات المحتملة بين الأطراف.
وأضاف بيسكوف أن القوات المسلحة الروسية تواصل ما تصفه موسكو بـ«العملية العسكرية الخاصة»، إلى جانب تنفيذ ضربات واسعة ومتواصلة تستهدف المجمع الصناعي العسكري الأوكراني ومنشآت أخرى تصنفها موسكو ضمن الأهداف العسكرية أو المرتبطة بها.
وأشار إلى أن القوات الأوكرانية تواصل عملياتها أيضًا، في ظل استمرار المواجهات رغم التحركات الرامية إلى إيجاد مخرج سياسي للحرب.
في سياق متصل، أبدى الكرملين استعداد روسيا للنظر في إعلان هدنات إنسانية قصيرة الأمد في مناطق أخرى قرب خطوط المواجهة، بالتزامن مع ترتيبات لوقف إطلاق النار في مدينة أوليشكي، التي تسيطر عليها القوات الروسية وتعرضت لدمار واسع.
وردًا على سؤال بشأن إمكانية توسيع نطاق هذه الهدنات لتشمل مناطق إضافية، قال بيسكوف إن موسكو مستعدة للنظر في ذلك إذا كان الهدف إنسانيًا.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية لاستئناف الاتصالات بين موسكو وواشنطن وكييف، وسط استمرار العمليات العسكرية، ما يعكس بقاء المسارين العسكري والسياسي قائمين بالتوازي، دون إعلان عن وقف شامل لإطلاق النار.











