سميرة سعيد تحتفل بزفاف نجلها وتهديه أغنية «وليدي».. وألبوم جديد في الطريق
تصدّرت الفنانة المغربية سميرة سعيد حديث مواقع التواصل الاجتماعي، عقب احتفالها بزفاف نجلها الوحيد شادي النابلسي على الشابة سهيلة، في حفل عائلي أُقيم بالعاصمة المغربية الرباط، بحضور أفراد الأسرة والمقرّبين.
«وليدي».. إهداء خاص من سميرة سعيد لابنها
واحتفلت سميرة سعيد بهذه المناسبة السعيدة على طريقتها الخاصة، إذ أهدت نجلها أغنية بعنوان «وليدي»، عبّرت من خلالها عن مشاعر الأمومة وفرحتها ببدء مرحلة جديدة في حياته.
والأغنية من كلمات وألحان بلال سرور، وتوزيع هاني يعقوب، ومن المقرر طرحها رسميًا للجمهور خلال الفترة المقبلة، بحسب ما تداولته وسائل إعلام محلية.
كما شاركت الفنانة جمهورها مقطع فيديو من أجواء حفل الزفاف عبر حسابها الرسمي على موقع «فيسبوك»، وأرفقته بتعليق «فرحة العمر»، وسط تفاعل واسع من محبيها ومتابعيها.
ألبوم غنائي جديد من 14 أغنية
وعلى الصعيد الفني، تستعد سميرة سعيد للعودة إلى الساحة الغنائية بألبوم جديد يضم 14 أغنية، بعد فترة تحضير استمرت نحو عامين.
ومن المنتظر طرح الألبوم على مرحلتين، تبدأ الأولى خلال الأسبوع الأول من نوفمبر 2026، فيما لم يُعلن حتى الآن عن موعد إصدار المرحلة الثانية.
ويضم الألبوم أعمالًا متنوعة بين الأغنيات الراقصة والرومانسية والدرامية، مع حضور بارز للهجة المصرية، إلى جانب أغنية باللهجة المغربية ضمن المرحلة الأولى، في تنوّع يعكس حرص سميرة سعيد على مواصلة التجديد في اختياراتها الموسيقية.
من الرباط إلى النجومية في مصر
وُلدت سميرة سعيد في الرباط عام 1958، وبدأت رحلتها الفنية في سن مبكرة من خلال برنامج للمواهب بالتلفزيون المغربي، حيث لفتت الأنظار بموهبتها الغنائية، قبل أن تنتقل إلى القاهرة عام 1977، لتبدأ مرحلة جديدة في مسيرتها الفنية.
وخلال بداياتها في مصر، تلقت دعمًا من الفنانة الراحلة فايزة أحمد وزوجها الموسيقار محمد سلطان، الذي لحّن لها أغنية «الحب اللي أنا عايشاه»، فيما ساعدتها فايزة أحمد على إتقان الغناء باللهجة المصرية، الأمر الذي أسهم في تعزيز حضورها لدى الجمهور المصري.
كما شجّعها الموسيقار الراحل بليغ حمدي على تطوير أسلوبها الغنائي الخاص، بعيدًا عن تقليد الأصوات الكلاسيكية، وتعاونت خلال مشوارها مع عدد من كبار الملحنين، من بينهم محمد الموجي وحلمي بكر وجمال سلامة.
وقدّمت سميرة سعيد مجموعة من الأغنيات التي رسّخت مكانتها في الساحة الغنائية العربية، من أبرزها «علمناه الحب» و«قال جاني بعد يومين» و«مش هتنازل عنك أبدًا»، قبل أن تواصل مسيرتها بأعمال حققت حضورًا لافتًا، بينها «ما بحبش الخصام» و«عالبال».
وامتدت علاقتها بمصر إلى حياتها الشخصية أيضًا، بعدما حصلت على الجنسية المصرية وعاشت سنوات طويلة في القاهرة، مع احتفاظها بجذورها المغربية وصلتها ببلدها الأم.
وبين فرحة زفاف نجلها والاستعداد لإطلاق ألبومها الجديد، تعيش سميرة سعيد مرحلة تجمع بين الاحتفال العائلي والاستعداد لعودة فنية مرتقبة.











