فانس: دمرنا البرنامج النووي الإيراني ونسعى لضمان عدم إحيائه
أكد نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس أن الولايات المتحدة تسعى إلى الحصول على تعهد نهائي من إيران بعدم إعادة بناء برنامجها النووي، مشدداً على ضرورة استمرار الجهود لمنع طهران من استعادة قدراتها النووية، في ظل تعثر المفاوضات الرامية إلى إنهاء الصراع المستمر منذ أشهر.
وقال فانس، في مقابلة مع شبكة «سي بي إس نيوز» اليوم الأحد، إن واشنطن تريد التزاماً إيرانياً واضحاً وحاسماً بعدم إعادة إحياء البرنامج النووي، معتبراً أن الولايات المتحدة حققت «انتصاراً حاسماً» من خلال تدمير القدرات النووية الإيرانية.
لكنه أشار إلى أن استمرار الحرب يرتبط، من وجهة نظر واشنطن، بضمان عدم استعادة إيران هذه القدرات، فضلاً عن تجنب أزمة عالمية في إمدادات الطاقة.وفيما يتعلق بارتفاع أسعار الوقود، أقر فانس بأن الأسعار الحالية مرتفعة للغاية، لكنه رأى أنها كانت ستصل إلى مستويات أعلى بكثير لولا دور البحرية الأميركية في ضمان استمرار تدفق النفط والغاز عبر مضيق هرمز.
وأضاف أن انتهاء الصراع من شأنه أن ينعكس إيجاباً على أسعار الوقود في الولايات المتحدة ومختلف أنحاء العالم.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن مراراً أن الضربات الأميركية ألحقت دماراً كبيراً بالبرنامج النووي الإيراني، إلى جانب استهداف القدرات البحرية والعسكرية لطهران.
وتأتي تصريحات فانس في وقت لا تزال فيه الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء المواجهة بين واشنطن وطهران تواجه صعوبات، رغم استمرار الاتصالات غير المباشرة بين الطرفين.
وكان ترامب قد استبعد، قبل أيام، شن هجمات جديدة على إيران في الوقت الراهن، مشيراً إلى أن المفاوضات لا تزال متواصلة.
ولم يصدر حتى الآن إعلان من الوسطاء، ومن بينهم باكستان وقطر، يشير إلى قرب التوصل إلى تفاهم نهائي ينهي الصراع، رغم تأكيدات استمرار الحوار خلف الكواليس.
وكان الطرفان قد توصلا إلى اتفاق أولي في يونيو الماضي، قبل أن ينهار في يوليو مع استمرار استهداف السفن في مضيق هرمز، الأمر الذي أعقبه رد أميركي بضرب مواقع إيرانية، بالتزامن مع استمرار الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية، والذي يقيّد حركة سفن النفط من إيران وإليها.











