عراقجي: إيران التزمت بمذكرة التفاهم وواشنطن انتهكتها بفرض عقوبات جديدة

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم السبت، أن بلاده أوفت بالتزاماتها الواردة في مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة، متهماً واشنطن بانتهاك الاتفاق بعد فرضها حزمة جديدة من العقوبات على شخصيات وكيانات إيرانية.

وقال عراقجي، في منشور عبر منصة “إكس”، إن إيران “أوفت بكلمتها حتى الآن”، معتبراً أن وزير الخزانة الأميركي خالف الفقرة التاسعة من مذكرة التفاهم، وأضاف أن هذه الخطوة تأتي بعد “انتهاكات وأخطاء أخرى” من الجانب الأميركي، مؤكداً أن الالتزام المتبادل هو السبيل الوحيد لإنجاح الاتفاق.

وجاءت تصريحات عراقجي عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران، مع موافقته في الوقت نفسه على استئناف جولة جديدة من المفاوضات بين البلدين.

وفي السياق، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات جديدة استهدفت رجل الأعمال والمصرفي الإيراني علي أنصاري، إلى جانب 13 شخصاً وكياناً آخرين، متهمة إياهم بتقديم دعم مالي للقيادة الإيرانية والحرس الثوري.

وقالت الوزارة إن أنصاري يُعد من أبرز الممولين للمرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، وإنه ساهم في إدارة شبكة واسعة من الأصول والاستثمارات خارج إيران، كما شملت العقوبات عدداً من شركات الصرافة المتهمة بتحويل مليارات الدولارات لصالح بنوك إيرانية خاضعة للعقوبات عبر شركات واجهة.

وأوضحت واشنطن أن هذه الإجراءات تأتي رداً على الهجمات الأخيرة التي استهدفت سفناً تجارية في مضيق هرمز، مؤكدة استمرارها في استخدام الأدوات الاقتصادية لعزل كبار المسؤولين الإيرانيين عن النظام المالي العالمي.

في المقابل، أكدت طهران استعدادها لـ”الدفاع الشامل” في حال استمرار ما وصفته بانتهاك الولايات المتحدة لمذكرة التفاهم، فيما شدد كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف على أن بلاده لن تقبل بالاستسلام، وأن أي مواجهة لن تنتهي على حساب سيادتها.

ملاحظة تحريرية: يتضمن النص الأصلي إشارة إلى “المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي”. وبما أن هذا الادعاء يمثل تطورًا جوهريًا وغير متوافق مع المعلومات المعلنة على نطاق واسع، فينبغي التحقق منه من مصدر رسمي أو مستقل قبل نشره بصيغته القطعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *