ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي قريباً جداً.. وهرمز تحت السيطرة الأميركية
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، إن الحرب مع إيران ستنتهي «قريباً جداً»، مؤكداً مجدداً أن طهران لن تتمكن من امتلاك سلاح نووي، وسط تصاعد التوتر بين البلدين حول مضيق هرمز.
وأوضح ترامب، خلال حديثه للصحفيين في دبلن عقب لقائه الرئيسة الإيرلندية كاثرين كونولي، أن «كل شيء سيسير على ما يرام»، رداً على سؤال بشأن إمكانية المساعدة في ضمان استمرار حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
وأضاف أن أسعار النفط ستتراجع بشكل كبير عقب انتهاء الحرب، مرجحاً أن تضع المواجهة أوزارها «على الأرجح بعد انتخابات التجديد النصفي» المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، متهماً طهران بمحاولة إطالة أمد الحرب بهدف التأثير على الانتخابات.
وأشار الرئيس الأميركي إلى أن إيران تمتلك صواريخ قادرة على استهداف مدن أوروبية، مجدداً تأكيده أن بلاده لن تسمح لها بالحصول على سلاح نووي.
وفي سياق آخر، قال ترامب، تعليقاً على الهجوم الذي استهدف خط أنابيب نفط في السعودية، إن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان «صديق عزيز جداً»، مرجحاً في الوقت ذاته مسؤولية إيران عن الهجوم.
وفي كلمة لاحقة، زعم ترامب أن إيران أطلقت قبل شهر 111 صاروخاً باتجاه إحدى حاملات الطائرات الأميركية خلال ساعة واحدة، مؤكداً أن القوات الأميركية تمكنت من اعتراضها جميعاً.
كما أعلن أن القوات الأميركية سيطرت على مضيق هرمز وأزالت الألغام المزروعة فيه.
وتأتي تصريحات ترامب بعد أن جدد، الجمعة، تأكيده أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي.
وبالتزامن مع ذلك، كشفت رسائل بريد إلكتروني تلقتها سفن شحن عن تحديد الولايات المتحدة مواعيد جديدة لعبور ناقلات النفط مضيق هرمز تحت حماية جوية أميركية، في ظل تصاعد الهجمات الإيرانية على السفن التجارية، ولا سيما خلال ساعات الليل.
وطُلب من السفن الالتزام بمواعيد محددة لبدء رحلاتها، من بينها الساعة التاسعة صباحاً، في إطار إجراءات تهدف إلى تعزيز أمن الملاحة في المضيق.
وتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران خلال الفترة الأخيرة، عقب انهيار اتفاق يونيو/حزيران الماضي، لتتركز المواجهة بشكل متزايد حول مضيق هرمز، الذي شهد خلال الأيام الماضية مواجهات واحتكاكات بحرية بين القوات الإيرانية والأميركية.
ومنذ اندلاع الحرب بين إيران والولايات المتحدة في 28 فبراير/شباط الماضي، تراجعت حركة الملاحة في المضيق بشكل كبير نتيجة التهديدات الإيرانية للسفن.
وكان المضيق يشهد في الظروف الطبيعية مرور نحو 125 سفينة تجارية كبيرة يومياً، تشمل ناقلات النفط والغاز وسفن الحاويات والبضائع السائبة، قبل أن يتراجع العدد إلى عشرات السفن.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية للطاقة في العالم، إذ كانت تمر عبره نحو 20% من الإمدادات العالمية اليومية من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال.
كما أدى الحصار الأميركي المفروض على حركة الشحن المرتبطة بإيران إلى توقف صادرات النفط الخام الإيرانية منذ إعادة فرض العقوبات في منتصف يوليو/تموز الماضي.











