تصعيد حوثي في الساحل الغربي.. نزوح عشرات الأسر باتجاه تعز
صعّدت ميليشيا الحوثي هجماتها في الساحل الغربي لليمن، مطلقة خمسة صواريخ باليستية باتجاه مناطق جنوب وغرب محافظة تعز، ما أثار حالة من الهلع بين السكان ودفع عشرات الأسر إلى النزوح.
وأفاد سكان محليون بأن الصواريخ أُطلقت من جبل أومان شرق تعز، باتجاه مناطق باب المندب وهيجة العبد ورأس العارة، وفق مراسل العربية/الحدث.
كما استهدفت غارات مواقع قرب مطار المخا وميناء المدينة، بحسب مصادر العربية/الحدث، فيما أفادت المصادر باشتعال النيران في الميناء عقب القصف.
وفي تطور ميداني، قال مصدران حكوميان يمنيان إن الحوثيين وصلوا إلى مدينة ذباب الواقعة على مضيق باب المندب مقابل جزيرة بريم، بينما أفاد مصدر حكومي آخر بانتشار عناصر الجماعة في جزيرة ميون الاستراتيجية وسط المضيق.
وتزامن التصعيد مع تسجيل انتهاكات بحق المدنيين في مناطق الوازعية وموزع وحيس، شملت اقتحام المنازل وتنفيذ حملات اعتقال، ما دفع أكثر من 150 أسرة إلى مغادرة مناطقها والتوجه نحو بني عمر جنوب تعز، وفق سكان محليين.
وفي محافظة الحديدة، اقتحمت ميليشيا الحوثي مقرات عدد من المنظمات الإغاثية، بالتزامن مع استمرار التوتر العسكري في الساحل الغربي.
وردت القوات الحكومية بإعادة تموضع وتعزيز انتشارها في المنطقة، كما دفعت بتعزيزات عسكرية من المخا باتجاه ذوباب.
وأكد مجلس الدفاع الوطني اليمني أن أي تقدم ميداني للحوثيين لن يسمح لهم بفرض أمر واقع بالقوة، مشدداً على قدرة القوات الحكومية على استعادة زمام المبادرة ومواصلة عملياتها في مختلف الجبهات.
وتأتي هذه التطورات بعد أسبوع من اندلاع مواجهات وصفت بأنها الأعنف بين الحوثيين والقوات الحكومية منذ هدنة عام 2022، وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 500 شخص، معظمهم من المقاتلين، وفق فرانس برس.
كما أدت المعارك إلى نزوح ما لا يقل عن 20 ألف شخص، بحسب الأمم المتحدة، بينهم آلاف من سكان المخا ومحيطها الذين توجهوا نحو عدن.











