ترامب يلمّح إلى تحرك عسكري ضد إيران بعد انتخابات الكونغرس: «شيء ما سيحدث قريباً»
لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب باحتمال اتخاذ خطوات جديدة تجاه إيران خلال الفترة المقبلة، مشيراً إلى أن كثيرين يتوقعون تحركاً أميركياً بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، المقررة في الثالث من نوفمبر المقبل، من دون الكشف عن طبيعة هذه الخطوات.
وخلال تجمع انتخابي في ولاية ساوث كارولاينا، أكد ترامب أن العمليات العسكرية الأميركية السابقة ألحقت أضراراً كبيرة بالقدرات النووية الإيرانية، مشدداً على أن واشنطن تسعى إلى ضمان استمرار نتائج تلك العمليات ومنع طهران من امتلاك سلاح نووي.
ووصف ترامب إيران بأنها الدولة الأولى الراعية للإرهاب، معتبراً أن التداعيات التي يتحملها الأميركيون جراء الحرب تمثل ثمناً محدوداً مقارنة بالأهداف التي تسعى إدارته إلى تحقيقها. كما أكد أن بلاده لا تجري مفاوضات مع الجانب الإيراني، مضيفاً أن تطوراً ما سيحدث قريباً، سواء عبر المسار العسكري أو غيره.
وتأتي تصريحات الرئيس الأميركي بالتزامن مع تقارير صحفية تحدثت عن استكمال الولايات المتحدة وإسرائيل خططاً عسكرية لشن موجة جديدة من الضربات على إيران عقب الانتخابات الأميركية، في عملية يُتوقع أن تكون قصيرة ومكثفة.
وبحسب صحيفة «نيويورك تايمز»، فإن الخطط المحتملة تتضمن استهداف منشآت نووية وصاروخية، إلى جانب بنى تحتية للطاقة، فيما أشارت تقارير إلى تكثيف التدريبات الجوية والاستعدادات العسكرية لدى الجانبين.
وفي السياق ذاته، أفاد موقع «أكسيوس» بأن مقاتلات إسرائيلية نفذت طلعات جوية تدريبية قرب الحدود الإيرانية، بالتزامن مع تحركات واتصالات عسكرية أميركية إسرائيلية.
ويرى مسؤولون مطلعون أن تصعيداً عسكرياً جديداً قد يزيد الضغوط الاقتصادية على طهران ويدفعها إلى تقديم تنازلات، في وقت لا تزال فيه فرص التوصل إلى تسوية دبلوماسية تواجه عقبات كبيرة.
وبين تصريحات ترامب والتقارير المتزايدة عن الاستعدادات العسكرية، تتجه الأنظار إلى ما بعد انتخابات الكونغرس، وسط ترقب لموقف الإدارة الأميركية وما إذا كانت ستختار تصعيد المواجهة مع إيران أو إبقاء الباب مفتوحاً أمام مسارات أخرى.











