ضربات روسية تستهدف مواقع عسكرية ومنشآت للطاقة في أوكرانيا قبيل لقاء بوتين وويتكوف
موسكو تعلن استهداف مستودعات للمسيّرات وسفينة شحن ومحطة كهرباء مع تحرك أميركي جديد على خط التسوية
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الأربعاء، تنفيذ ضربات استهدفت مواقع قالت إنها مرتبطة بالقدرات العسكرية واللوجستية الأوكرانية، شملت مستودعات للطائرات المسيّرة في مدينة بولتافا، وسفينة شحن متجهة إلى ميناء أوديسا، إلى جانب منشآت للطاقة ومراكز إمداد، وذلك بالتزامن مع تحركات دبلوماسية أميركية بشأن الحرب.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أن القوات الروسية استهدفت مجمعاً للمستودعات في بولتافا، قالت إنه يُستخدم لتخزين الطائرات المسيّرة بعيدة ومتوسطة المدى التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية.
وأضاف البيان أن الطائرات المسيّرة الروسية هاجمت سفينة شحن، زعمت موسكو أنها كانت تنقل إمدادات عسكرية إلى أوكرانيا في طريقها إلى ميناء أوديسا، من دون أن تتضمن المعلومات المعلنة تفاصيل إضافية بشأن حجم الأضرار أو الخسائر الناجمة عن الهجوم.
وفي سياق متصل، أفادت وزارة الدفاع الروسية بأن الضربات طالت محطة فرعية للكهرباء تزود قطاعات الدفاع والصناعة الأوكرانية بالطاقة، فضلاً عن مراكز لوجستية في العاصمة كييف.
وتأتي هذه التطورات قبل الاجتماع المرتقب بين المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مدينة سان بطرسبرغ، في إطار مساعٍ تقودها إدارة الرئيس دونالد ترامب لدفع الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب.
وكان ويتكوف قد أجرى، الثلاثاء، محادثات مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في أوسلو، وصفتها واشنطن بأنها إيجابية وبنّاءة، وسط حديث عن تبادل مقترحات جديدة بشأن مسار التسوية وإمكانية تنسيق المواقف قبل الانتقال إلى مفاوضات أوسع.
من جانبه، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن المحادثات مع الجانب الأوكراني كانت إيجابية، مشيراً إلى أن ويتكوف سيتوجه إلى روسيا لعرض الأفكار التي جرى بحثها، معرباً عن أمله في تحقيق تقدم في الاتصالات مع موسكو.
ويعكس تزامن الضربات الروسية مع التحركات السياسية استمرار العمليات العسكرية بالتوازي مع الجهود الدبلوماسية، فيما تتجه الأنظار إلى نتائج لقاء بوتين وويتكوف، وما إذا كان سيتيح تقليص الخلافات وفتح المجال أمام خطوات جديدة نحو تسوية الحرب.











