زيلينسكي ينتقد قرار واشنطن تخفيف العقوبات عن موسكو ويحذر من استهداف شبكة الكهرباء
انتقد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قرار نظيره الأميركي دونالد ترامب تعليق العقوبات المفروضة على روسيا، معتبراً أن الخطوة تمنح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مكاسب إضافية وتشجعه على مواصلة العمليات العسكرية، بالتزامن مع تصاعد الهجمات الروسية على منشآت الطاقة الأوكرانية.
وقال زيلينسكي، في منشور عبر منصات التواصل الاجتماعي، إن تخفيف الضغوط الأميركية عن موسكو ومنحها مكاسب مالية لا يسهم في وقف الحرب، بل قد يدفع روسيا إلى تكثيف هجماتها على الأراضي الأوكرانية.
واتهم الرئيس الأوكراني موسكو بالسعي إلى إغراق البلاد في الظلام مع اقتراب فصل الشتاء، محذراً من تداعيات الهجمات على إمدادات الكهرباء والتدفئة لملايين المواطنين.
وأوضح أن القوات الروسية استهدفت خلال الليل أكثر من 15 منشأة للطاقة في مناطق غرب أوكرانيا ووسطها، مشيراً إلى أن موسكو توسع نطاق عملياتها ضد شبكة الكهرباء بهدف استنزاف الاحتياطيات الأوكرانية وتقويض قدرات إصلاح الأضرار.
ودعا زيلينسكي حلفاء بلاده إلى زيادة الضغط على روسيا لوقف الهجمات، مؤكداً أن حماية البنية التحتية للطاقة تمثل أولوية مع اقتراب موسم البرد.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد وقّع، الجمعة، أمراً تنفيذياً يقضي بتعليق تطبيق مجموعة من العقوبات والقيود والرسوم الجمركية المرتبطة بقانون ليندسي غراهام، الذي يستهدف الحد من الإيرادات التي يمكن أن تستخدمها روسيا في تمويل حربها على أوكرانيا.
وبرر ترامب قراره بأن تعليق الإجراءات في الوقت الراهن يخدم المصالح الوطنية الأميركية، بعد تقديم إفادة بهذا الشأن إلى الكونغرس.
ويتضمن القانون تدابير اقتصادية تستهدف روسيا والجهات التي تواصل شراء النفط والغاز الروسيين أو تساعد موسكو على الالتفاف على العقوبات الغربية، بما في ذلك رسوم جمركية قد تصل إلى 100% على واردات من دول تستورد الطاقة الروسية.
ويأتي القرار الأميركي في وقت تتزايد فيه المخاوف الأوكرانية من استمرار استهداف البنية التحتية الحيوية، وسط خلافات بشأن سبل الضغط على موسكو لإنهاء الحرب، ومخاوف من أن يؤدي تخفيف العقوبات إلى تعزيز قدرة روسيا على مواصلة عملياتها العسكرية.











