لا تنتظر تلفها.. 7 أشياء في منزلك قد تحتاج إلى الاستبدال لحماية صحتك

قد يحرص كثيرون على تنظيف منازلهم بانتظام، لكن النظافة وحدها لا تكفي دائماً للحفاظ على بيئة صحية. فبعض الأدوات والأغراض التي نستخدمها يومياً يمكن أن تتحول مع مرور الوقت إلى بيئة مناسبة لتراكم البكتيريا أو الغبار أو العفن، ما يجعل استبدالها في الوقت المناسب أمراً مهماً.

وبحسب تقرير نشره موقع «Health»، هناك 7 أشياء منزلية تستحق المتابعة الدورية، وقد يكون تغيير بعضها ضرورياً قبل أن تظهر عليها علامات واضحة للتلف.

1. إسفنجة المطبخ

تُعد إسفنجة المطبخ من أكثر الأدوات عرضة لتراكم البكتيريا، خصوصاً مع استخدامها المتكرر في تنظيف الأطباق والأسطح وبقائها رطبة لفترات طويلة.

وأشارت دراسة محدودة إلى احتوائها على كميات كبيرة من البكتيريا، فيما خلص الباحثون إلى أن استبدالها بصورة منتظمة قد يكون أفضل من الاعتماد على تعقيمها لفترات طويلة.

ولهذا، يُنصح بتغيير إسفنجة المطبخ بشكل دوري، وقد يكون استبدالها مرة أسبوعياً خياراً مناسباً، خصوصاً إذا كانت تُستخدم بكثافة.

2. فرشاة الأسنان

مع مرور الوقت، تفقد فرشاة الأسنان فعاليتها عندما تصبح شعيراتها مهترئة أو متباعدة أو منحنية، كما يمكن أن تتراكم عليها الجراثيم إذا لم تُحفظ بطريقة مناسبة.

وتوصي الجمعية الأميركية لطب الأسنان عادةً باستبدال فرشاة الأسنان كل 3 إلى 4 أشهر، أو قبل ذلك إذا أصبحت الشعيرات تالفة.

كما يُفضل تغييرها بعد الإصابة ببعض الأمراض التنفسية وفقاً لتوصيات بعض الخبراء، مع الاهتمام بغسلها جيداً وتركها حتى تجف بين مرات الاستخدام.

3. ستارة الحمام

الرطوبة المستمرة تجعل ستارة الاستحمام بيئة مناسبة لنمو العفن وتراكم بعض أنواع البكتيريا، خصوصاً إذا لم يتم تنظيفها بصورة منتظمة.

لذلك يُنصح بغسلها أو تنظيفها وفق نوع المادة المصنوعة منها، مع استبدالها عند ظهور العفن أو التلف. وقد تحتاج بعض الستائر إلى الاستبدال كل بضعة أشهر بحسب مستوى الرطوبة وطريقة الاستخدام.

كما يساعد تنظيف الحمام بانتظام وتهويته جيداً على الحد من تراكم الرطوبة والجراثيم.

4. فلاتر أجهزة التدفئة والتكييف

قد يؤدي إهمال تغيير فلاتر أجهزة التدفئة والتكييف إلى تراكم الغبار والعفن والجزيئات المسببة للحساسية داخلها، ثم إعادة توزيعها في الهواء.

ولهذا، فإن استبدال الفلاتر وفق تعليمات الشركة المصنعة يساعد على تحسين جودة الهواء داخل المنزل وتقليل تراكم الملوثات.

ويختلف موعد التغيير حسب نوع الجهاز، وجودة الهواء، وعدد ساعات التشغيل، ووجود حيوانات أليفة أو أفراد يعانون الحساسية، لذلك لا ينبغي اعتماد مدة واحدة لجميع الأجهزة.

5. أجهزة كشف الدخان

تُعد أجهزة كشف الدخان من أهم وسائل الحماية داخل المنزل، لكن وجودها وحده لا يكفي إذا كانت البطاريات فارغة أو الجهاز لا يعمل بكفاءة.

وتوصي جهات السلامة باختبار أجهزة كشف الدخان بانتظام، كما ينبغي استبدال البطارية عند الحاجة، واستبدال الجهاز نفسه بعد انتهاء عمره التشغيلي الموصى به، والذي يبلغ في كثير من الأجهزة نحو 10 سنوات.

ويُنصح كذلك بتركيب الأجهزة في الأماكن المناسبة داخل المنزل والتأكد من أن أفراد الأسرة يعرفون كيفية التصرف عند إطلاق الإنذار.

6. الأدوية منتهية الصلاحية

قد تتحول خزانة الأدوية إلى مكان لتخزين مستحضرات قديمة لم تعد الأسرة بحاجة إليها، أو أدوية تجاوزت تاريخ صلاحيتها.

وقد تفقد بعض الأدوية فعاليتها مع مرور الوقت، فيما قد تصبح بعض المستحضرات غير مناسبة للاستخدام.

لذلك يُفضل مراجعة محتويات خزانة الأدوية بصورة دورية، والتخلص من الأدوية المنتهية أو غير الضرورية وفق الطرق الآمنة التي تحددها الجهات الصحية المحلية، مع إبقاء الأدوية بعيداً عن متناول الأطفال.

7. فلاتر المياه

يمكن لفلاتر المياه أن تساعد في تحسين جودة المياه وإزالة بعض الملوثات، لكن فعاليتها تعتمد على تغييرها وصيانتها في المواعيد المحددة من الشركة المصنعة.

وقد يؤدي استخدام الفلتر بعد انتهاء عمره الافتراضي إلى انخفاض كفاءته، كما يمكن أن تتراكم داخله الملوثات أو الكائنات الدقيقة إذا لم تتم صيانته بالشكل الصحيح.

ولهذا، ينبغي الالتزام بتعليمات الشركة بشأن موعد تغيير الفلتر، وعدم الانتظار حتى يتغير طعم المياه أو رائحتها.

خطوات بسيطة لمنزل أكثر صحة

إلى جانب تغيير الأدوات المنزلية في الوقت المناسب، يمكن لبعض العادات البسيطة أن تساعد في تحسين البيئة داخل المنزل، مثل تهوية الغرف بانتظام، والحفاظ على نظافة الأسطح، وتقليل الفوضى، وخلع الأحذية عند مدخل المنزل.

كما يساعد تخصيص غرفة النوم للنوم والراحة، والحفاظ على بيئة هادئة ومناسبة، في دعم جودة النوم.

وفي النهاية، لا يتعلق الحفاظ على منزل صحي بالتنظيف المستمر فقط، بل أيضاً بمعرفة متى يجب تنظيف الأدوات المنزلية ومتى ينبغي استبدالها، لأن بعض الأشياء قد تبدو صالحة للاستخدام رغم أن كفاءتها أو مستوى نظافتها قد تراجع مع مرور الوقت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *