اليمن على وقع موجة جديدة من الغارات.. الجيش يعلن تحييد 1370 حوثياً

شهدت عدة مناطق في اليمن تصعيداً عسكرياً جديداً مع تجدد الغارات الجوية على مواقع تابعة لجماعة الحوثي في محافظتي صعدة وصنعاء، فجر الجمعة، بالتزامن مع ورود أنباء عن انفجارات في محافظة عمران، وذلك بعد ضربات جوية مكثفة طالت مواقع عسكرية في عدد من المحافظات خلال اليوم السابق.

ونقلت مصادر عسكرية أن الطيران الحربي استهدف مواقع في مديرية كتاف والبقع بمحافظة صعدة، شمالي البلاد، والتي تُعد من أبرز معاقل الحوثيين، فضلاً عن تنفيذ غارات على مواقع في صنعاء. ولم تتوافر على الفور معلومات مؤكدة بشأن حجم الخسائر الناجمة عن الهجمات الأخيرة.

يأتي تجدد القصف بعد سلسلة غارات جوية استهدفت، الخميس، مواقع وتجمعات عسكرية للحوثيين في محافظات البيضاء وإب ومأرب والحديدة، إلى جانب ضرب تعزيزات عسكرية كانت في طريقها إلى جبهات القتال في تعز وريفها.

وفي تطور ميداني موازٍ، أفاد بأن الحوثيين كثفوا استخدام الطائرات المسيّرة في مناطق على الساحل الغربي كانت القوات الحكومية قد سيطرت عليها مؤخراً، بالتزامن مع استمرار الاشتباكات بين الطرفين على عدد من جبهات القتال.

في المقابل، أعلنت القوات المسلحة اليمنية تنفيذ 1729 عملية استهداف وصفتها بالدقيقة ضد مواقع وأهداف عسكرية تابعة للحوثيين، ضمن عملية «فجر اليمن» المستمرة على مختلف المحاور والجبهات.

وقال الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة، العقيد الركن ماجد النزيلي، إن العمليات أسفرت، وفق الحصيلة التي أعلنها الجيش، عن تحييد 1370 عنصراً من الجماعة، فضلاً عن تدمير وإعطاب 300 عربة وآلية ومعدة عسكرية.

وأوضح النزيلي، في بيان نشره المركز الإعلامي للقوات المسلحة، أن الأهداف شملت مواقع مراقبة ومراكز قيادة وسيطرة ومخازن أسلحة، إضافة إلى خطوط الإمداد والتعزيزات العسكرية. وأشار إلى استخدام أسلحة وصفها بالحديثة والنوعية في تنفيذ عدد من الضربات.

ويأتي اتساع نطاق الغارات بالتزامن مع تحركات ميدانية للقوات الحكومية وتزايد نشاط الطائرات المسيّرة، في مشهد يعكس استمرار التصعيد على أكثر من محور، ولا سيما في تعز والساحل الغربي وشمال اليمن.

وتبقى صعدة وصنعاء وعمران من أبرز المناطق المستهدفة في التطورات الأخيرة، وسط استمرار العمليات العسكرية المتبادلة، في وقت لم تتضح فيه بعد الحصيلة النهائية للغارات الجديدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *