خبراء: 5 عادات ليلية بسيطة قد تعزز الصحة وتقلل خطر الأمراض وتدعم طول العمر

يرى خبراء النوم أن بعض العادات الليلية البسيطة يمكن أن تلعب دوراً مهماً في تحسين الصحة العامة، وتقليل مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة، وربما المساهمة في إطالة العمر، وفقاً لتقرير نشره موقع Health.

ويؤكد المختصون أن النوم الكافي المنتظم يُعد حجر الأساس للصحة الجسدية والعقلية، حيث يُوصى بالحصول على ما بين 7 و9 ساعات من النوم يومياً. وتشير دراسات إلى أن الأشخاص الذين يتمتعون بنمط نوم صحي ومنتظم قد يعيشون لفترات أطول، مع تحسن في صحة القلب والجهاز المناعي والوظائف الإدراكية.

وفي المقابل، يرتبط النوم أقل من 6 ساعات يومياً بزيادة خطر الوفاة بنسبة تصل إلى 28%، كما أن اضطرابات النوم والاستيقاظ المتكرر خلال الليل قد يرفع من مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية.

كما يشدد الخبراء على أهمية الانتظام في مواعيد النوم والاستيقاظ، وليس فقط عدد الساعات، إذ أظهرت أبحاث واسعة أن الحفاظ على جدول نوم ثابت قد يقلل خطر الوفاة لأي سبب بنسبة تتراوح بين 20% و48%. ويُنصح أيضاً بالتعرض لضوء النهار صباحاً، والنوم في غرفة هادئة ومظلمة وباردة، مع علاج اضطرابات النوم بدلاً من تجاهلها.

ومن العادات المهمة كذلك تعزيز النشاط البدني خلال اليوم، إذ يساعد المشي والتمارين الخفيفة على تحسين جودة النوم، وزيادة عمقه، وتقليل مستويات التوتر. كما قد تسهم التمارين المسائية الخفيفة في تحسين الهضم وتنظيم سكر الدم قبل النوم.

ويؤكد الخبراء أيضاً على أهمية توقيت تناول الطعام، حيث يُفضل تجنب الوجبات الثقيلة قبل النوم بساعتين على الأقل، لأن نشاط الجهاز الهضمي قد يؤثر على جودة الراحة الليلية. كما يرتبط تناول الطعام المتأخر بزيادة الوزن واضطرابات التمثيل الغذائي، فيما يُنصح بتقليل استهلاك الكافيين في المساء، نظراً لتأثيره الذي قد يستمر لساعات طويلة.

أما العادة الخامسة فتتمثل في تجنب استخدام الشاشات قبل النوم بساعة واحدة على الأقل، إذ إن الضوء الأزرق المنبعث من الهواتف والأجهزة الإلكترونية قد يثبط إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم النوم، إضافة إلى أنه قد يزيد من النشاط الذهني والتوتر في وقت يحتاج فيه الجسم إلى الاسترخاء.

ويخلص الخبراء إلى أن هذه العادات لا تُعد ضماناً مباشراً لطول العمر، لكنها تمثل جزءاً أساسياً من نمط حياة صحي يساعد على تقليل مخاطر الأمراض المزمنة وتحسين جودة الحياة مع التقدم في السن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *