لافروف في طهران لبحث التهدئة وإحياء المسار الدبلوماسي بين واشنطن وإيران
وصل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى العاصمة الإيرانية طهران، الاثنين، لإجراء مباحثات مع كبار المسؤولين الإيرانيين بشأن سبل خفض التصعيد في المنطقة، في ظل تعثر الجهود الرامية إلى استئناف الحوار بين طهران وواشنطن.
ومن المقرر أن يلتقي لافروف نظيره الإيراني عباس عراقجي والرئيس مسعود بزشكيان، في أول زيارة له إلى إيران منذ فبراير 2025، لبحث تطورات الأوضاع الإقليمية وآفاق تعزيز التعاون الاستراتيجي بين البلدين.
وتشمل المباحثات المرتقبة الخطوات العملية لتطوير الشراكة الروسية الإيرانية، إلى جانب استعراض نتائج محادثات لافروف مع مسؤولي دول مجلس التعاون الخليجي في المنامة، التي شكلت المحطة الأولى من جولته في الشرق الأوسط.
وكان الوزير الروسي قد دعا، الأحد، إلى العودة إلى اتفاق إسلام آباد المبرم بين الولايات المتحدة وإيران في يونيو الماضي، مشدداً على ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية لتجنب اندلاع مواجهة عسكرية واسعة النطاق مجدداً.
وتأتي زيارة لافروف في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، على خلفية الخلافات بين طهران وواشنطن بشأن مضيق هرمز والملفات الأمنية والنووية، بالتزامن مع استمرار الإجراءات الأميركية المفروضة على الموانئ الإيرانية.
وتسعى موسكو إلى تعزيز دورها في الوساطة بين الطرفين، بعدما أبدت استعدادها في مناسبات سابقة للمساهمة في تسهيل المفاوضات، بما في ذلك بحث خيارات تتعلق باليورانيوم الإيراني المخصب.
وتربط روسيا وإيران علاقات سياسية واقتصادية وعسكرية متنامية، فيما تحتفظ موسكو بعلاقات مع دول الخليج، وهو ما يمنح تحركاتها الدبلوماسية مجالاً للتواصل مع مختلف الأطراف المعنية بالأزمة.











