الدرهم المغربي يواصل الهبوط أمام الدولار واليورو للأسبوع الخامس
واصل الدرهم المغربي تراجعه أمام العملتين الأميركية والأوروبية للأسبوع الخامس على التوالي، في ظل تحركات جديدة لأسعار الصرف خلال الفترة الممتدة من 24 إلى 30 سبتمبر 2026، وفق البيانات الأسبوعية الصادرة عن بنك المغرب.
وأظهرت المؤشرات تراجع قيمة الدرهم بنسبة 0.5% أمام اليورو و0.9% مقابل الدولار خلال الأسبوع محل المتابعة.
وارتفع سعر اليورو إلى 10.998 درهم في 30 سبتمبر، مقارنة مع 10.945 درهم قبل أسبوع، بزيادة قدرها 0.053 درهم لكل يورو. ويعني ذلك ارتفاع تكلفة شراء 1000 يورو بنحو 53 درهماً، فيما تزيد تكلفة 5000 يورو بنحو 265 درهماً.
كما صعد الدولار من 9.591 درهم في 23 سبتمبر إلى 9.682 درهم في 30 سبتمبر، بزيادة بلغت 0.091 درهم للدولار الواحد، وفق بيانات نقلتها وسائل إعلام مغربية.
ارتفاع جديد في مطلع أكتوبر
واستمر الضغط على الدرهم خلال الأيام الأولى من أكتوبر، إذ أظهرت بيانات بنك المغرب بتاريخ 2 أكتوبر وصول سعر الدولار إلى 9.855 درهم، بينما سجل اليورو نحو 11.083 درهم.
وبالمقارنة مع مستويات 30 سبتمبر، يكون الدولار قد ارتفع بنحو 1.8%، في حين زاد اليورو بنحو 0.8% خلال الفترة نفسها.
نظام صرف مرتبط بسلة عملات
ويعمل المغرب بنظام صرف مرن جزئياً، إذ يتحرك الدرهم ضمن هامش يبلغ 5% صعوداً أو هبوطاً حول سعر مركزي.
ويُحتسب هذا السعر المركزي بالاستناد إلى سلة من العملات تضم اليورو بنسبة 60% والدولار الأميركي بنسبة 40%، فيما يعلن بنك المغرب يومياً حدود نطاق تحرك العملة عند افتتاح سوق الصرف.
ويعكس استمرار تراجع الدرهم أمام العملتين خلال الأسابيع الأخيرة تحركات في سوق الصرف، مع بقاء قيمة العملة المغربية مرتبطة بآلية السلة ونطاق التقلب الذي يعتمده البنك المركزي.











