إسرائيل ترفع جاهزية جيشها إلى أقصى مستوى قبيل ذكرى هجوم 7 أكتوبر

رفع وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس مستوى الاستنفار في الجيش إلى أقصى درجة عشية الذكرى السنوية لهجوم 7 أكتوبر، محذراً من رد عسكري وصفه بالقاسي في حال تعرض القوات الإسرائيلية لهجمات في قطاع غزة.

وقال مكتب كاتس، الثلاثاء، إن التعليمات جاءت على خلفية معلومات استخباراتية تفيد باحتمال استعداد حركة حماس لتنفيذ هجمات أو عمليات تستهدف القوات الإسرائيلية داخل القطاع بالتزامن مع ذكرى الهجوم.

وحذر كاتس من أن أي استهداف للقوات الإسرائيلية سيؤدي إلى رد واسع، مهدداً بتحميل حماس وسكان قطاع غزة تبعات أي هجوم يستهدف الجيش.

وتأتي هذه التحذيرات في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متواصلاً، بينما تستعد إسرائيل لإحياء ذكرى هجوم 7 أكتوبر 2023 الذي أدى إلى مقتل أكثر من 1200 شخص، وفق أرقام إسرائيلية، واقتياد مئات الأشخاص إلى قطاع غزة كرهائن.

وردت إسرائيل على الهجوم بحرب واسعة في القطاع خلفت أعداداً كبيرة من القتلى والجرحى، فضلاً عن دمار واسع ونزوح للسكان، وفق السلطات الصحية الفلسطينية.

غوتيريش يدعو إلى تثبيت وقف إطلاق النار

وفي السياق ذاته، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى تحويل وقف إطلاق النار في غزة إلى اتفاق دائم، مؤكداً أن المدنيين الفلسطينيين ما زالوا يعيشون أوضاعاً إنسانية قاسية منذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023.

وقال غوتيريش، في بيان عشية ذكرى الهجوم، إن أحداث 7 أكتوبر يجب ألا تتكرر، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن الحرب التي تلتها تسببت في معاناة واسعة للفلسطينيين، شملت سقوط أعداد كبيرة من الضحايا والنزوح والدمار.

وأشار الأمين العام للأمم المتحدة إلى أن وقف إطلاق النار الذي أُعلن العام الماضي وفر قدراً من الهدوء، لكنه لم يؤدِ حتى الآن إلى تحقيق الأمن أو توفير المساعدات الإنسانية بالقدر الكافي، كما لم يضع مساراً واضحاً للتعافي وإحلال السلام.

وطالب غوتيريش جميع الأطراف بالالتزام الكامل بتعهداتها والمضي نحو المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار، مشدداً على ضرورة استمرار الهدنة والسماح بدخول المساعدات الإنسانية على نطاق واسع واحترام قواعد القانون الدولي.

وأكد أن إنهاء الأزمة يتطلب كذلك إطلاق مسار سياسي جاد يفضي إلى سلام مستدام في المنطقة، مجدداً التزام الأمم المتحدة بدعم الجهود الرامية إلى تحقيق ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *