تيباس يجدد موقفه من قضية نيغريرا ويرفض اتهامات استمرار نفوذه على التحكيم الإسباني
جدد خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، موقفه بشأن قضية نيغريرا، مؤكداً تمسكه بضرورة استمرار التحقيقات القضائية في القضية حتى الوصول إلى نتائج نهائية، لكنه رفض في الوقت نفسه الادعاءات التي تتحدث عن استمرار تأثير نائب الرئيس السابق للجنة الفنية للحكام على منظومة التحكيم الإسباني حتى الوقت الحالي.
وجاءت تصريحات تيباس في منشور عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، رداً على نقاشات سبق أن أثارها بشأن القضية في عام 2023.
وقال رئيس رابطة الدوري الإسباني إنه لا يزال يرى أن ما حدث في قضية نيغريرا كان «أمراً بالغ الخطورة»، مشدداً على ضرورة استكمال المسار القضائي وفحص جميع الأدلة قبل الوصول إلى أي استنتاجات نهائية.
وفي المقابل، فرّق تيباس بين التحقيق في وقائع تعود إلى سنوات سابقة، وبين ما وصفه بمحاولة تقديم رواية جديدة في عام 2026 تفيد بأن نيغريرا لا يزال يمتلك نفوذاً على التحكيم الإسباني.
وانتقد تيباس تكرار هذه الاتهامات عبر وسائل إعلام مرتبطة بريال مدريد، معتبراً أن تكرار الادعاء لا يحوله إلى حقيقة، في إشارة إلى ما يطرح بشأن استمرار تأثير نيغريرا على قرارات التحكيم.
وتتركز القضية القضائية على المدفوعات التي تلقاها نيغريرا خلال فترة توليه منصب نائب رئيس اللجنة الفنية للحكام، وما إذا كانت تلك الأموال قد ارتبطت بأي تأثير غير مشروع على منظومة التحكيم، بما في ذلك آليات ترقية الحكام أو استبعادهم، وما إذا كانت الوقائع تشكل جريمة فساد رياضي.
ودعا تيباس إلى ترك الأمر للقضاء، قائلاً إن المحاكم يجب أن تواصل فحص الأدلة وتحديد المسؤوليات قبل إصدار أي أحكام نهائية.
كما رفض رئيس رابطة الدوري الإسباني أن تتحول الرابطة إلى جهة قضائية تتولى إصدار العقوبات قبل انتهاء الإجراءات القانونية، متسائلاً عما إذا كان يتعين على الرابطة استبعاد برشلونة وقيادته الحالية من المسابقة أو إصدار حكم مستقل بعيداً عن القضاء.
وأشار تيباس كذلك إلى أن المدة القانونية للملاحقة التأديبية الرياضية في إسبانيا قد انقضت، ما يحد من إمكانية اتخاذ إجراءات تأديبية رياضية في هذا الجانب وفق اللوائح المعمول بها.
وفي ختام موقفه، أكد تيباس أن انتقاد الوقائع التي حدثت في الماضي والمطالبة بالتحقيق فيها لا يتعارضان مع رفض ما وصفه بالرواية القائلة إن نيغريرا ما زال يؤثر في التحكيم الإسباني بعد سنوات من انتهاء الأحداث محل التحقيق.
ويرى تيباس أن استمرار التركيز على هذه الرواية لا يخدم الوصول إلى الحقيقة، بل يساهم في إبقاء تفسير محدد للقضية متداولاً رغم استمرار المسار القضائي.











