رئيس الاتحاد الألماني يطالب برحيل إنفانتينو: «من تسبب في الأزمة لا يقود عملية الإصلاح»
صعّد بيرند نيوندورف، رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، لهجته تجاه جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، معلناً رفضه استمرار الأخير في منصبه، ومؤكداً أنه لن يمنحه صوته في الانتخابات المقبلة لرئاسة الاتحاد الدولي.
وقال نيوندورف في تصريحات لصحيفة «تاغسشبيغل» قبل اجتماع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، إنه يرى ضرورة إنهاء ولاية إنفانتينو، مستخدماً تعبيراً حاداً للدلالة على موقفه من استمرار رئيس «فيفا» في منصبه.
وأكد المسؤول الألماني أن إنفانتينو، الذي أمضى نحو عقد في قيادة الاتحاد الدولي، ألحق أضراراً كبيرة بكرة القدم، معتبراً أن المرحلة الحالية تتطلب تغييراً جوهرياً في طريقة إدارة «فيفا».
وكان نيوندورف قد انتقد في وقت سابق مقترحات إنفانتينو المتعلقة بإجراء إصلاحات داخل الاتحادات الأعضاء في «فيفا»، واعتبرها محاولة تهدف إلى تعزيز فرصه في الاحتفاظ بمنصبه.
وتعرض إنفانتينو خلال الأشهر الماضية لانتقادات من عدد من مسؤولي كرة القدم، خصوصاً على خلفية خطط تتعلق بإشراك مستثمرين من القطاع الخاص في بعض الفعاليات والمسابقات التي ينظمها الاتحاد الدولي، وهي أفكار تم التراجع عن بعضها لاحقاً.
كما تصاعد الخلاف حول إدارة «فيفا» مع تحركات قانونية محتملة ضد إنفانتينو أمام القضاء السويسري، بالتزامن مع طلب جهات قضائية أميركية الحصول على معلومات مرتبطة ببعض الصفقات والمشروعات المقترحة.
وفي محاولة لاحتواء الانتقادات، عرض إنفانتينو الدخول في حوار مع معارضيه بشأن إصلاحات محتملة داخل الاتحاد الدولي، كما أعلن عن إجراء مراجعة مستقلة لنظام الحوكمة في «فيفا»، إلى جانب بحث آليات تطوير عملية اتخاذ القرار، بما في ذلك صلاحيات ودور رئيس الاتحاد.
ورغم ذلك، أكد إنفانتينو، البالغ من العمر 56 عاماً، رغبته في مواصلة قيادة الاتحاد الدولي، في وقت تتزايد فيه الدعوات داخل أوساط كرة القدم الأوروبية لإجراء تغييرات على مستوى قيادة المؤسسات الرياضية الدولية.
وقال نيوندورف إن استمرار إنفانتينو في رئاسة «فيفا» لفترة طويلة أدى إلى ترسيخ ثقافة إدارية تحتاج، من وجهة نظره، إلى تغيير واسع، مشدداً على أن الشخص المسؤول عن الوضع الحالي لا ينبغي أن يتولى قيادة عملية الإصلاح.
ويظل إنفانتينو حتى الآن المرشح الوحيد المعلن لرئاسة «فيفا»، فيما حدد الاتحاد الدولي يوم 18 نوفمبر المقبل موعداً نهائياً لتقديم طلبات الترشح للمنافسين المحتملين في الانتخابات المقبلة.











