اتهامات متبادلة بين موسكو وكييف بخرق الهدنة المؤقتة

تصاعد التوتر مجدداً بين روسيا وأوكرانيا، اليوم الجمعة، بعدما تبادل الطرفان الاتهامات بعدم الالتزام بوقف إطلاق النار الذي أعلنته موسكو تزامناً مع احتفالات “يوم النصر” على ألمانيا النازية.

وأفادت وزارة الدفاع الروسية بأن دفاعاتها الجوية تمكنت من اعتراض مئات الطائرات المسيّرة الأوكرانية خلال ساعات الليل، مؤكدة أن بعض الهجمات استهدفت العاصمة موسكو ومناطق أخرى داخل الأراضي الروسية، بينها إقليم بيرم في جبال الأورال.

في المقابل، اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي القوات الروسية بمواصلة الهجمات على الجبهات الأوكرانية رغم إعلان التهدئة، مشيراً إلى أن القصف الروسي استمر خلال الليل بوتيرة مكثفة.

وقال زيلينسكي إن الجيش الروسي نفذ عشرات الضربات على مواقع أوكرانية، إلى جانب مئات الهجمات بالطائرات المسيّرة، معتبراً أن ما جرى يؤكد غياب أي التزام فعلي من جانب موسكو بوقف النار.

وشدد الرئيس الأوكراني على أن بلاده ستواصل الرد على الهجمات الروسية، مؤكداً أن القوات الأوكرانية ستدافع عن مواقعها ولن تلتزم الصمت تجاه أي تصعيد.

وكانت روسيا أعلنت هدنة مؤقتة تمتد بين الثامن والعاشر من مايو بالتزامن مع احتفالاتها السنوية بالنصر في الحرب العالمية الثانية، فيما اقترحت كييف في وقت سابق هدنة مفتوحة تبدأ مطلع الشهر الجاري، إلا أن المبادرتين لم تحظيا بتوافق متبادل.

كما حذرت موسكو من استهداف فعاليات “يوم النصر”، ملوحة بتكثيف ضرباتها على العاصمة الأوكرانية كييف في حال وقوع أي هجمات خلال الاحتفالات العسكرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *