ألمانيا تستدعي سفير موسكو: “إحداثيات” روسية للمصانع الألمانية وتوظيف لحرب إيران

دخلت العلاقات الألمانية الروسية مرحلة جديدة من التصعيد “فوق العادة”، بعدما أقدمت وزارة الدفاع الروسية على خطوة وصفت بالعدائية، تمثلت في نشر عناوين وإحداثيات لشركات صناعات عسكرية داخل العمق الألماني، مما دفع برلين لاستدعاء السفير الروسي فوراً للاحتجاج.

إحداثيات الصناعة العسكرية.. شرارة الأزمة

جاء التحرك الروسي رداً مباشراً على إعلان ألمانيا توقيع اتفاق شراكة استراتيجية مع كييف لتصنيع طائرات مسيرة وتزويدها بها. واعتبرت الخارجية الألمانية في بيان رسمي أن هذه التهديدات:

  • تهدف إلى إضعاف الدعم الألماني المستمر لأوكرانيا.

  • تأتي ضمن سلسلة أنشطة تخريبية شملت التجسس والهجمات السيبرانية داخل الأراضي الألمانية.

استغلال حرب إيران لليّ ذراع أوروبا

يرى محللون في برلين أن موسكو لم تعد تكتفي باختبار تماسك “الناتو”، بل بدأت استراتيجية هجومية تستغل الظروف الدولية الراهنة، وأبرزها:

  1. انشغال واشنطن: استغلال توجيه الموارد العسكرية والسياسية الأمريكية نحو حرب إيران.

  2. خلافات الناتو: تعميق الانقسامات الأوروبية-الأمريكية بشأن ملف أوكرانيا.

  3. سقوط “حليف بوتين”: فقدان موسكو لصوت فيكتور أوربان في المجر، مما مهد الطريق لحزمة مساعدات أوروبية ضخمة لكييف بقيمة 90 مليار يورو.

تهديدات تطال الطاقة والأجواء

لم تتوقف الضغوط الروسية عند التصريحات، بل امتدت لتشمل تهديدات عملياتية خطيرة:

  • سلاح الطاقة: التلويح باستهداف أنابيب النفط القادمة من كازاخستان إلى ألمانيا.

  • الاحتكاك الجوي: تسجيل حوادث اعتراض لمقاتلات “الناتو” طائرات روسية في منطقة بحر الشمال خلال الأيام الماضية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *