بالأرقام.. 64 مليون مهاجر في الاتحاد الأوروبي وألمانيا تتصدر المشهد
كشف تقرير حديث صادر عن مؤسسة “روكوول فاونديشن برلين” (Rockwool Foundation Berlin) عن تسجيل مستويات قياسية غير مسبوقة لأعداد المهاجرين في الاتحاد الأوروبي، حيث وصل إجمالي المقيمين من أصول أجنبية إلى 64.2 مليون شخص بنهاية عام 2025.
طفرة في الأرقام خلال عقد ونصف
يعكس التقرير تسارعاً حاداً في وتيرة الهجرة نحو القارة العجوز، مدفوعاً بالأزمات الجيوسياسية (أوكرانيا وسوريا) وتداعيات الجائحة:
-
عام 2010: كان عدد المهاجرين لا يتجاوز 40 مليوناً.
-
عام 2025: قفز العدد إلى 64.2 مليوناً، بزيادة قدرها 2.1 مليون شخص عن العام السابق فقط.
ألمانيا: القبلة الأولى وسند الاقتصاد
لا تزال ألمانيا تحتفظ بمركزها كأكبر مستضيف للمهاجرين في الاتحاد الأوروبي، بأرقام تعكس حاجتها الماسة لليد العاملة:
-
إجمالي المهاجرين: تستضيف نحو 18 مليون شخص مولودين في الخارج.
-
قوة العمل: المثير للاهتمام أن 72% من هؤلاء المهاجرين هم في سن العمل، مما يجعلهم الركيزة الأساسية لسد الفجوات في قطاعات الصناعة والرعاية الصحية لمواجهة شبح “شيخوخة المجتمع”.
-
ملف اللجوء: تتصدر ألمانيا أيضاً قائمة الدول المستضيفة للاجئين بواقع 2.7 مليون لاجئ.
إسبانيا.. نمو متسارع
رغم ريادة ألمانيا، إلا أن إسبانيا سجلت “أسرع معدلات النمو” في استقطاب المهاجرين مؤخراً، حيث:
-
ارتفع عدد المهاجرين بها بمقدار 700 ألف شخص.
-
وصل إجمالي المولودين في الخارج بها إلى 9.5 مليون شخص، بفضل تحسن سوق العمل وسياساتها المنفتحة.
توزيع متفاوت وضغوط مستمرة
يشير الباحث “توماسو فراتيني” إلى تفاوت ملحوظ في التوزيع الجغرافي للمهاجرين:
-
الدول الصغيرة: تسجل لوكسمبورغ ومالطا وقبرص أعلى نسب مهاجرين مقارنة بعدد سكانها.
-
تركز اللجوء: تنحصر 75% من طلبات اللجوء في أربع دول فقط هي (ألمانيا، فرنسا، إيطاليا، وإسبانيا).











