يامال يتجاوز سقف الدقائق المعلن.. ومدرب إسبانيا يثير قلق برشلونة
أعاد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني، إشعال الجدل حول إدارة دقائق لامين يامال، نجم برشلونة، بعدما تجاوز اللاعب الحد الذي حدده المدرب مسبقاً خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة.
وقدم المنتخب الإسباني نتائج مثالية خلال مبارياته الأربع، بعدما حصد العلامة الكاملة وأنهى منافسات المجموعة في الصدارة برصيد 12 نقطة، إلا أن مشاركة يامال أثارت الانتباه، بعدما كان اللاعب الوحيد الذي تجاوز سياسة التدوير التي أعلنها دي لا فوينتي.
وقبل مواجهة إسبانيا وكرواتيا، أكد المدرب الإسباني أن ضغط المباريات في فترة قصيرة يستدعي التعامل بحذر مع الأحمال البدنية، معلناً أن إجمالي مشاركة أي لاعب لن يتجاوز 270 دقيقة.
لكن يامال أنهى فترة التوقف بمجموع 281 دقيقة، متجاوزاً السقف الذي حدده مدربه بـ9 دقائق.
يامال اللاعب الوحيد الذي خاض المباريات الأربع
وكان يامال اللاعب الإسباني الوحيد الذي شارك أساسياً في جميع مباريات المنتخب الأربع، حيث خاض 68 دقيقة أمام كرواتيا، و90 دقيقة ضد إنجلترا، و46 دقيقة أمام التشيك، قبل أن يشارك لمدة 78 دقيقة في مواجهة كرواتيا الثانية.
ورغم أن الفارق بين الرقم المعلن والمشاركة الفعلية لا يتجاوز تسع دقائق، فإن الأمر قد يثير اهتمام برشلونة، خصوصاً في ظل الحساسية السابقة بين النادي الكتالوني والجهاز الفني للمنتخب الإسباني بشأن إدارة دقائق اللاعب الشاب.
خلاف سابق بين برشلونة ودي لا فوينتي
وسبق أن انتقد هانزي فليك، مدرب برشلونة، طريقة التعامل مع دقائق يامال خلال الموسم الماضي، في ظل حرص النادي على تجنب إرهاق نجمه الشاب، بينما تمسك دي لا فوينتي بحقه في الاعتماد على أفضل عناصر المنتخب خلال المباريات المهمة.
ويعيد تجاوز يامال للسقف المعلن فتح النقاش بشأن العلاقة بين برشلونة والاتحاد الإسباني، خاصة أن اللاعب كان الوحيد الذي تخطى الحد الذي وضعه المدرب بهدف الحد من الإجهاد البدني.
ومع اعتماد برشلونة بشكل متزايد على يامال، ستبقى إدارة حمله البدني ومشاركاته مع النادي والمنتخب من الملفات التي تحظى بمتابعة دقيقة خلال المرحلة المقبلة، خصوصاً مع تزايد أهمية اللاعب في تشكيلة الفريق الكتالوني والمنتخب الإسباني.











