“ملتزمة ومشاغبة”.. ترامب يلوّح بقائمة لتصنيف حلفاء الناتو ومعاقبة المعارضين لسياساته
كشف تقرير لموقع “بوليتيكو” أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدرس مشروعاً مثيراً للجدل يقضي بإعداد قائمة تصنيفية لدول حلف شمال الأطلسي (الناتو)، تهدف إلى فرز الحلفاء بناءً على مدى دعمهم لتوجهات واشنطن، لا سيما في ملف العلاقات مع إيران.
تفاصيل خطة “قائمة التصنيف”
تعتمد الخطة المقترحة على تقسيم أعضاء الحلف إلى فئتين رئيسيتين:
-
الدول “الملتزمة”: وهي التي تتماشى مع السياسات الأمريكية وتلتزم بنسب الإنفاق الدفاعي المطلوبة.
-
الدول “المشاغبة”: وهي التي لم تبدِ دعماً كافياً لسياسات ترامب الأخيرة تجاه طهران أو قصرت في مساهماتها المالية.
إجراءات عقابية محتملة
تأتي هذه التحركات قبيل زيارة الأمين العام للحلف، مارك روته، إلى واشنطن، حيث تشير التقارير إلى أن التبعات قد تتجاوز مجرد التصنيف الدبلوماسي لتشمل:
-
تقليص التعاون: إعادة تقييم حجم التعاون العسكري مع الدول المصنفة كـ”غير ملتزمة”.
-
إعادة الانتشار: نقل القوات الأمريكية والقواعد والتدريبات العسكرية من الدول “المشاغبة” إلى الدول الأكثر التزاماً وتوافقاً مع الإدارة الأمريكية.
قلق أوروبي ومعارضة داخلية
أثارت هذه الأنباء موجة من القلق في العواصم الأوروبية، وسط تحديات ميدانية وسياسية تواجه الخطة:
-
عقبات لوجستية: يرى خبراء أن خيارات واشنطن لإعادة انتشار قواتها داخل أوروبا محدودة ومعقدة فنياً.
-
رفض الكونغرس: يواجه ترامب اعتراضات من داخل الكونغرس الأمريكي، حيث يخشى مشرعون من أن تؤدي هذه الخطوة إلى فتح جبهة توتر مجانية مع الحلفاء التاريخيين، مما قد يعمق الانقسامات داخل الحلف في توقيت حساس دولياً.
يمثل هذا التوجه ضغطاً غير مسبوق من إدارة ترامب لإعادة صياغة قواعد العمل داخل “الناتو” وربط التحالف العسكري بالولاء السياسي الكامل لخيارات واشنطن الخارجية.











