تصعيد متبادل بالمسيّرات.. ضرب جسر في زابوريجيا وهجمات واسعة قرب موسكو
شهدت الحرب الروسية الأوكرانية، الثلاثاء، تصعيداً جديداً في الهجمات المتبادلة، بعدما أعلنت السلطات الأوكرانية تعرض جسر فوق نهر دنيبرو في منطقة زابوريجيا لقصف روسي، بالتزامن مع إعلان موسكو استهداف مواقع ومرافق مرتبطة بالنقل العسكري في موانئ أوكرانية.
وقال القائم بأعمال حاكم زابوريجيا، ميخايلو سيميكين، إن القصف الروسي أدى إلى توقف حركة المرور على الجسر، مشيراً إلى إصابة شخصين جراء الهجوم.
وفي المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها نفذت ضربات استهدفت سفينة شحن في ميناء تشورنومورسك، قالت إنها كانت تنقل شحنات ذات استخدام مزدوج للقوات الأوكرانية. كما تحدثت الوزارة عن استهداف منشآت تستخدم لتفريغ وتخزين المعدات العسكرية في ميناء إسماعيل بمنطقة أوديسا.
وفي الأراضي الروسية، أعلنت السلطات المحلية سقوط قتيل وإصابة ستة أشخاص جراء هجوم بطائرات مسيّرة استهدف منطقة موسكو، وفق ما ذكره حاكم الإقليم أندريه فوروبيوف.
وقالت وزارة الدفاع الروسية إن منظومات الدفاع الجوي تمكنت خلال الليل من إسقاط مئات المسيّرات الأوكرانية فوق عدد من المناطق الروسية، بينها بيلغورود وبريانسك وكالوغا وكورسك وليبيتسك وأوريول وريازان وسمولينسك وتفير وتولا وموسكو، إضافة إلى شبه جزيرة القرم وبحر آزوف.
بدوره، أعلن عمدة موسكو سيرغي سوبيانين أن الدفاعات الجوية أسقطت 19 مسيّرة كانت متجهة نحو العاصمة، مؤكداً أن فرق الطوارئ انتقلت إلى مواقع سقوط الحطام. وكان سوبيانين قد أعلن في وقت سابق اعتراض عشرات المسيّرات أثناء اقترابها من العاصمة.
وأفادت تقارير إعلامية، نقلاً عن شهود عيان، بتعرض منشأة لإنتاج النفط على مسافة نحو 40 كيلومتراً من موسكو للاستهداف، في حين لم تتضح على الفور طبيعة الأضرار الناجمة عن الحادث.
وفي ضواحي العاصمة، قال فوروبيوف إن الهجمات تسببت في أضرار لحقت بـ47 منزلاً في سبع مدن، إضافة إلى تحطم نوافذ في محطة تدفئة وتضرر ثلاث سيارات، من دون تسجيل إصابات أو تنفيذ عمليات إجلاء، بحسب تصريحاته.
وتأتي هذه التطورات في وقت كثفت فيه روسيا هجماتها على مواقع وبنى تحتية داخل أوكرانيا خلال الأسابيع الأخيرة، بما في ذلك جسور ومنشآت حيوية، بينما تؤكد موسكو أنها لا تستهدف البنية التحتية المدنية.
وكان الجيش الروسي قد أعلن الأحد عزمه مواصلة تكثيف الضربات ضد البنية التحتية الأوكرانية، في إطار ما وصفه بالرد على تهديدات كييف بتوسيع نطاق هجماتها ضد منشآت النفط الروسية.











