الحرس الثوري: القوات الأميركية تراجعت أكثر من ألف كيلومتر عن إيران

قال قائد في الحرس الثوري الإيراني إن القوات الأميركية ابتعدت أكثر من ألف كيلومتر عن الحدود الإيرانية، مدعياً أن السفن الأميركية غابت عن مناطق عدة في الخليج ومضيق هرمز وبحر عمان وشمال المحيط الهندي.

وأوضح القائد في الحرس الثوري، علي فدوي، في تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي الإيراني، أن القوات الأميركية «انسحبت لمسافة تتجاوز ألف كيلومتر» عن إيران، معتبراً أن هذا الانسحاب جاء نتيجة لما وصفه بقدرات القوات البرية للحرس الثوري.

وأضاف فدوي أن السفن الأميركية لم تعد، وفق روايته، موجودة في مياه الخليج ومضيق هرمز وبحر عمان وشمال المحيط الهندي، مشيراً إلى أن طهران تعتبر نفسها صاحبة السيطرة على المضيق منذ عدة أشهر.

وزعم المسؤول الإيراني أن الولايات المتحدة لم تتمكن من تحقيق الأهداف التي وضعتها خلال الحرب، مضيفاً أن إيران، بالتنسيق مع سلطنة عمان، وضعت قواعد للملاحة في مضيق هرمز وتعمل على تطبيقها.

كما تحدث عن حركة ناقلات النفط في المضيق، قائلاً إن بعض قادة السفن يضطرون إلى استخدام الجزء الجنوبي منه بسبب متطلبات التأمين والالتزامات المالية.

وحذر فدوي من أن السفن التي تسلك هذا المسار قد تتعرض، بحسب قوله، لإجراءات من القوات المسلحة الإيرانية في أي وقت.

وتأتي التصريحات الإيرانية في وقت أظهرت فيه بيانات شركة «كبلر» المتخصصة في تتبع حركة السفن ارتفاع تدفقات النفط من دول الشرق الأوسط، باستثناء إيران، عبر مضيق هرمز خلال الأسبوع الماضي.

وبحسب البيانات، تجاوز متوسط تدفقات النفط الخام القادمة من دول الخليج والعراق عبر المضيق، ولعدة أيام متتالية، مستويات ما قبل الحرب، والتي كانت تقدر بنحو 18 مليون برميل يومياً.

ومنذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط عقب الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير، تبادلت طهران وواشنطن التصريحات بشأن وضع مضيق هرمز وحركة الملاحة فيه.

وفي حين تؤكد إيران أنها تفرض نفوذاً على حركة الملاحة في المضيق، تقول الولايات المتحدة إنها تواصل عملياتها البحرية في المنطقة.

وتواصل ناقلات النفط القادمة من دول غير إيران عبور المضيق بأعداد متزايدة للخروج من الخليج، وسط وجود وحماية بحرية أميركية، وفق المعطيات الواردة في بيانات حركة الملاحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *