من «مافيا» إلى «سهر الليالي».. أفلام مصرية شهيرة تعود بأجزاء جديدة
تشهد السينما المصرية خلال الفترة الحالية عودة عدد من الأفلام الشهيرة إلى الواجهة، مع تحضيرات لإنتاج أجزاء جديدة من أعمال حققت حضوراً جماهيرياً واسعاً، في محاولة لاستثمار نجاحها السابق وتقديم قصص وشخصيات جديدة.
وتأتي في مقدمة هذه الأعمال التحضيرات للجزء الثاني من فيلم «العارف»، حيث عقد الفنان أحمد عز اجتماعاً مع المنتج لبحث تفاصيل المشروع، تمهيداً لبدء العمل عليه، بالتزامن مع انشغال عز بتصوير فيلمه الجديد «فرقة الموت». وكان الجزء الأول من «العارف» قد عُرض عام 2021.
وبعد أكثر من عقدين على عرض فيلم «سهر الليالي»، أعلن السيناريست تامر حبيب تعاقده رسمياً لكتابة الجزء الثاني، موضحاً أن تأخر المشروع جاء بسبب حرصه على وجود مبرر درامي قوي يبرر العودة إلى عالم الفيلم.
وأكد حبيب أن الجزء الجديد لن يعتمد على أبطال الفيلم الأصليين بالكامل، وإنما سيقدم مجموعة من النجوم الشباب الذين تقل أعمارهم عن 35 عاماً، مع إمكانية ظهور عدد من نجوم الجزء الأول كضيوف شرف.
وفي السياق ذاته، كشف الفنان أحمد السقا عن تعاقده على تقديم الجزء الثاني من فيلم «مافيا»، الذي عُرض عام 2002، مشيراً إلى أنه ناقش الفكرة الجديدة مع المخرج شريف عرفة، وأن هناك تحركات للتعاقد مع عدد من نجوم الجزء الأول.
كما بدأ الفنان حمادة هلال التحضير للجزء الثاني من فيلم «حلم العمر»، بعد أكثر من 15 عاماً على عرض العمل، مؤكداً حماسه للعودة إلى إحدى التجارب التي شكلت محطة مهمة في مسيرته السينمائية.
وفي الكوميديا، دخل الجزء الثاني من فيلم «غبي منه فيه» مرحلة الكتابة، من خلال ورشة يقودها الكاتبان أمجد الشرقاوي وشادي محسن، بحسب ما كشف الفنان هاني رمزي.
وأوضح رمزي أن العمل يواجه تحدياً بسبب رحيل عدد من نجوم الجزء الأول، بينهم حسن حسني وطلعت زكريا وفايق عزب وسعيد طرابيك، مشيراً إلى أن الجزء الجديد سيضع شخصية «سلطان» في مواقف مختلفة تقود إلى مفارقات كوميدية، مع مشاركة نيللي كريم في البطولة.
كما انضم فيلم «بنك الحظ» إلى قائمة الأعمال التي تستعد للعودة بجزء ثانٍ، بعدما توصل المؤلفان مصطفى صقر ومحمد عز إلى فكرة جديدة للمشروع، الأمر الذي شجع بطليه أكرم حسني ومحمد ممدوح على استكمال التجربة.
وتعكس هذه التحركات اتجاهاً متزايداً في السينما المصرية لإعادة تقديم أفلام ناجحة في أجزاء جديدة، مع الاعتماد على أسماء وشخصيات محبوبة جماهيرياً، وإضافة أفكار وقصص مختلفة للحفاظ على هوية الأعمال الأصلية.











