مكملات قد تزيد أعراض القولون العصبي.. خبراء يحذرون من 4 أنواع
يلجأ كثير من المصابين بالقولون العصبي إلى المكملات الغذائية أملاً في تخفيف الأعراض وتحسين صحة الجهاز الهضمي، إلا أن بعض هذه المكملات قد تؤدي إلى تفاقم الانتفاخ والغازات وآلام البطن والإسهال أو الإمساك، بحسب ما حذر خبراء تغذية.
ويُعد القولون العصبي من الاضطرابات الهضمية الشائعة، وتختلف محفزاته وأعراضه من شخص إلى آخر، ما يجعل التعامل معه يعتمد بدرجة كبيرة على طبيعة الأعراض والنظام الغذائي ونمط الحياة.
وبحسب تقرير نشره موقع “Eating Well”، حذر اختصاصيو تغذية من أربعة أنواع من المكملات التي قد لا تكون مناسبة لبعض المصابين بالقولون العصبي.
فيتامين C بجرعات مرتفعة
قد تسبب الجرعات العالية من مكملات فيتامين C تأثيراً مليناً، ما قد يؤدي إلى زيادة الإسهال، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يعانون من القولون العصبي المصحوب بالإسهال.
وينصح خبراء التغذية بالحصول على الاحتياجات اليومية من الفيتامين من مصادره الغذائية، مثل الفواكه والخضروات، بدلاً من تناول جرعات مرتفعة من المكملات دون حاجة طبية.
مكملات الألياف البريبايوتك
رغم أهمية الألياف البريبايوتك في دعم البكتيريا النافعة في الأمعاء، فإنها قد تسبب لدى بعض المصابين بالقولون العصبي زيادة الغازات والانتفاخ وآلام البطن، إلى جانب حدوث تغيرات في حركة الأمعاء.
الملينات العشبية
ومن بين المنتجات التي تستدعي الحذر مادة “كاسكارا ساغرادا”، التي تستخدم كملين طبيعي لعلاج الإمساك. إلا أنها قد تسبب تهيج الأمعاء وتزيد التقلصات والإسهال والانتفاخ لدى بعض الأشخاص، ما يجعل استخدامها غير مناسب للجميع.
مكملات الثوم
رغم الفوائد الصحية المحتملة للثوم، فإن مكملاته المركزة قد تسبب مشكلات هضمية لدى المصابين بالقولون العصبي، بسبب احتوائها على مركبات من مجموعة “فودماب” التي قد تزيد الغازات والانتفاخ وآلام البطن والإسهال لدى بعض الأشخاص.
وأكد خبراء التغذية أن التعامل مع القولون العصبي لا يعتمد على المكملات وحدها، وأن ما يناسب شخصاً قد لا يناسب آخر. لذلك يُفضل استشارة الطبيب أو اختصاصي تغذية قبل البدء في استخدام أي مكمل، خصوصاً عند وجود أعراض مستمرة أو شديدة.
كما أن تحديد الأطعمة والمكونات التي تحفز الأعراض، إلى جانب اتباع نظام غذائي مناسب ونمط حياة صحي، يمكن أن يكون أكثر فاعلية في إدارة القولون العصبي على المدى الطويل.











