بعد العشاء تحديداً.. 6 أسباب علمية تفسر اشتهاء الحلويات
تُعد الرغبة في تناول الحلويات بعد العشاء من العادات الشائعة، حتى لدى أشخاص لا يشعرون بالجوع، وقد تقف وراءها مجموعة من العوامل الغذائية والنفسية والبيولوجية والسلوكية.
وبحسب تقرير نشره موقع «Verywell Health»، فإن فهم أسباب هذه الرغبة يمكن أن يساعد على التعامل معها بصورة أكثر توازناً والحد من الإفراط في تناول السكريات.
ومن أبرز العوامل التي قد تفسر اشتهاء الحلويات بعد العشاء:
- الإفراط في تقليل السكر: قد يؤدي الحرمان الشديد من السكريات إلى زيادة الرغبة في تناول الأطعمة التي يحاول الشخص تجنبها، نتيجة الشعور بالحرمان.
- إعلانات الطعام ووسائل التواصل: يمكن للصور ومقاطع الفيديو والإعلانات الخاصة بالأطعمة والحلويات أن تحفز الرغبة في تناولها، حتى من دون وجود جوع فعلي.
- الحالة النفسية والأكل العاطفي: قد يلجأ البعض إلى الحلويات عند الشعور بالتوتر أو الملل أو انخفاض المزاج، إذ تمنح الأطعمة السكرية شعوراً مؤقتاً بالمتعة والرضا.
- عدم توازن الوجبة: تناول وجبات غنية بالكربوهيدرات وقليلة البروتين والألياف والدهون الصحية قد يؤدي إلى تقلبات في مستوى سكر الدم، ما قد يزيد الرغبة في الحلويات لدى بعض الأشخاص.
- البحث عن نكهة مختلفة: بعد تناول وجبة مالحة، قد تقل المتعة المرتبطة بالطعم نفسه، فيبحث الشخص عن مذاق جديد، وغالباً ما يكون حلواً. وتعرف هذه الظاهرة باسم «الإشباع الحسي النوعي».
- ارتفاع الرغبة خلال ساعات الليل: تشير أبحاث إلى أن اشتهاء الحلويات والوجبات الخفيفة يزداد مع تقدم اليوم، وقد يبلغ ذروته مساءً بسبب عوامل تشمل الساعة البيولوجية والإرهاق الذهني والعادات الغذائية.
وينصح الخبراء بالتعامل مع الرغبة في الحلويات باعتدال، وتجنب الحرمان المفرط، مع الحرص على تناول وجبات متوازنة غنية بالبروتين والألياف والدهون الصحية. ويمكن أيضاً اختيار الفاكهة عند الرغبة في تناول شيء حلو، مع الانتباه إلى إجمالي كمية السكريات المستهلكة يومياً.











