هجمات إيرانية تستهدف أربع دول خليجية والدفاعات الجوية تعترض الصواريخ والمسيّرات
شهدت منطقة الخليج، اليوم الأحد، موجة جديدة من التصعيد العسكري بعد تعرض كل من قطر والإمارات والبحرين والكويت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة نُسبت إلى إيران، فيما أعلنت الدول الأربع تفعيل منظومات الدفاع الجوي واعتراض عدد من التهديدات، بالتزامن مع تشديد الإجراءات الأمنية ورفع مستوى التأهب.
وأعلنت وزارة الدفاع القطرية أن قواتها المسلحة نجحت في التصدي لهجوم صاروخي استهدف البلاد، مؤكدة جاهزية منظومات الدفاع الجوي للتعامل مع أي تهديدات محتملة. كما دعت وزارة الداخلية المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بالإرشادات الرسمية والبقاء في المنازل إلا عند الضرورة، في ظل استمرار حالة التأهب.
وتزامنت هذه التطورات مع سماع دوي انفجارات في العاصمة الدوحة، بينما رُصدت عمليات اعتراض جوي في سماء المدينة، واستمرت السلطات في إرسال تنبيهات أمنية عبر الهواتف المحمولة.
وفي الإمارات، أكدت وزارة الدفاع أنها تعاملت مع هجمات شملت صواريخ باليستية وصواريخ جوالة وطائرات مسيّرة، موضحة أن الأصوات التي سُمعت في عدد من المناطق نتجت عن عمليات اعتراض نفذتها أنظمة الدفاع الجوي.
أما في البحرين، فأعلنت الجهات الرسمية نجاح الدفاعات الجوية في اعتراض وتدمير الأهداف المعادية، قبل أن تصدر لاحقاً إشعاراً بانتهاء حالة الإنذار وعودة الأوضاع إلى طبيعتها بعد استكمال عمليات التصدي.
وفي الكويت، أعلن الجيش الكويتي للمرة الأولى منذ بدء التصعيد الإقليمي أنه يتعامل مع أهداف معادية داخل المجال الجوي للبلاد، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الهجوم أو حجم الأضرار.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار المواجهة العسكرية بين إيران والولايات المتحدة، وبعد ساعات من إعلان الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجمات استهدفت مواقع عسكرية أميركية في المنطقة.
في المقابل، كانت الولايات المتحدة قد أعلنت انتهاء الجولة الثالثة من ضرباتها العسكرية ضد أهداف داخل إيران، مؤكدة استهداف مواقع عسكرية ومنشآت للصواريخ والطائرات المسيّرة وشبكات اتصالات، ضمن عمليات قالت إنها جاءت رداً على الهجمات التي استهدفت السفن التجارية في مضيق هرمز.
كما أفادت وسائل إعلام إيرانية بتعرض مدن ومناطق ساحلية لهجمات أميركية، وسط استمرار التوتر عقب إعلان طهران إغلاق مضيق هرمز، الأمر الذي يثير مخاوف متزايدة من اتساع نطاق المواجهة العسكرية وتأثيرها على أمن الملاحة الدولية واستقرار أسواق الطاقة العالمية.











