لماذا لا يشحن كل منفذ USB-C اللابتوب؟ خبراء يوضحون الفارق بين نقل البيانات وتوصيل الطاقة

أصبح منفذ USB-C المعيار الأكثر انتشاراً في الأجهزة الإلكترونية الحديثة، وحتى معياراً موحداً للشحن في العديد من الأسواق، بعد تشريعات دفعت شركات كبرى مثل “أبل” إلى اعتماده في أجهزتها. لكن رغم هذا الانتشار، لا يزال كثير من المستخدمين يعتقدون أن جميع منافذ USB-C تقدم الوظائف نفسها، وهو اعتقاد غير دقيق.

وبحسب تقرير لموقع “SlashGear”، فإن وجود منفذ USB-C في أي جهاز لا يعني بالضرورة أنه يدعم شحن أجهزة اللابتوب، إذ تختلف قدرات المنافذ بحسب تصميم الشركة المصنعة ووظائفها الداخلية.

ويتميز USB-C بقدرات متعددة تشمل نقل البيانات بسرعات عالية تصل إلى 80 غيغابت في الثانية عبر USB4، وتوصيل الطاقة حتى 240 واط عبر معيار USB Power Delivery 3.1، إضافة إلى نقل الصوت والفيديو ودعم تقنيات مثل Thunderbolt وDisplayPort. إلا أن هذه القدرات لا تكون متاحة في جميع المنافذ بشكل تلقائي.

ويعود السبب الأساسي لعدم إمكانية شحن بعض أجهزة اللابتوب عبر USB-C إلى ضرورة دعم معيار USB Power Delivery (USB PD)، وهو المسؤول عن نقل الطاقة. فإذا كان المنفذ مخصصاً للبيانات فقط أو لإخراج الفيديو، فلن يكون قادراً على تزويد الجهاز بالطاقة اللازمة للشحن.

ويزداد التعقيد بسبب تعدد الإصدارات والمعايير، مثل USB 3.2 وUSB4 وThunderbolt 4 وThunderbolt 5، والتي تستخدم الشكل نفسه للمنفذ لكن تختلف في القدرات، ما يجعل من الصعب على المستخدم معرفة إمكانيات كل منفذ بمجرد النظر إليه.

كما يشير الخبراء إلى أن الكابل المستخدم يلعب دوراً مهماً، إذ لا تدعم جميع كابلات USB-C نقل الطاقة العالية، خصوصاً الكابلات غير المعتمدة أو القديمة. وتحتوي الكابلات المخصصة للشحن عالي القدرة على شريحة إلكترونية تُعرف باسم E-Marker لضمان التوافق والسلامة.

وينصح المختصون بالرجوع إلى المواصفات الرسمية للجهاز والكابل للتأكد من دعم الشحن، وتجنب الاعتماد على الشكل الخارجي للمنفذ فقط، لأن القدرات الفعلية تختلف من جهاز لآخر بحسب التصميم والتطبيق التقني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *