تقارير: إيران تدرس خيارات عسكرية غير تقليدية في مضيق هرمز وسط تصاعد التوتر

أفادت تقارير إعلامية بأن إيران تدرس مجموعة من الخيارات العسكرية غير التقليدية للتعامل مع الضغوط المتزايدة في مضيق هرمز، في ظل استمرار الحصار الأميركي وتأثيره المتصاعد على اقتصادها.

وبحسب ما نقلته وول ستريت جورنال عن مسؤولين إيرانيين، فإن بعض السيناريوهات المطروحة تشمل استخدام وسائل غير معتادة في العمليات البحرية، إلى جانب نشر غواصات في الممر المائي الحيوي.

كما أشارت التقارير إلى أن التصعيد المحتمل قد يمتد إلى استهداف البنية التحتية للاتصالات، حيث سبق أن لوّح الحرس الثوري الإيراني بإمكانية قطع كابلات الاتصالات الدولية التي تمر عبر المضيق، وهو ما قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في خدمات الإنترنت والاتصالات على مستوى العالم.

وتأتي هذه التطورات في وقت لا يزال فيه وقف إطلاق النار الهش قائماً بين طهران وواشنطن، وسط تزايد الضغوط داخل إيران، خاصة من قبل التيارات المتشددة التي ترى أن القيود على صادرات النفط تمثل عملاً عدائياً يستدعي رداً أقوى.

في السياق ذاته، قال الباحث في شؤون الشرق الأوسط حميدرضا عزيزي إن الحصار يُنظر إليه داخل طهران بشكل متزايد كأحد أشكال الحرب، وليس بديلاً عنها، مشيراً إلى أن هذا التصور قد يدفع صناع القرار إلى التفكير في خيارات تصعيدية إذا استمر الوضع الحالي.

وتعكس هذه المؤشرات تصاعد حدة التوتر في المنطقة، في ظل غياب حلول سياسية واضحة، واستمرار التباين بين الأطراف بشأن مستقبل الأزمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *