ترامب يتمسك بحصار إيران: الضغط سيزداد ولن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي

أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أنه لن يرفع الحصار البحري المفروض على إيران في الوقت الراهن، مشدداً على أن هذا الإجراء سيستمر حتى توافق طهران على اتفاق يبدد المخاوف الأميركية بشأن برنامجها النووي.

وفي مقابلة مع موقع أكسيوس، أوضح ترامب أن الحصار يمثل وسيلة أكثر فعالية من الضربات العسكرية، قائلاً إن إيران تعاني بشدة من تبعاته، وإن الأوضاع مرشحة لمزيد من التدهور. كما جدد موقفه الرافض لامتلاك إيران سلاحاً نووياً تحت أي ظرف.

وأشار إلى أن طهران تسعى للتوصل إلى تسوية بهدف إنهاء الحصار، إلا أنه لا يرى مبرراً لرفعه في ظل استمرار المخاوف النووية. وأضاف أن قطاع النفط الإيراني يواجه ضغوطاً كبيرة، مع صعوبة تصدير الخام، ما يؤدي إلى تكدس الإنتاج وارتفاع المخاطر على البنية التحتية.

في السياق ذاته، كشفت مصادر مطلعة أن القيادة المركزية الأميركية وضعت خطة لتنفيذ ضربات عسكرية محدودة وسريعة تستهدف كسر الجمود في المفاوضات. وتهدف هذه الخطوة، في حال تنفيذها، إلى دفع إيران للعودة إلى طاولة الحوار بشروط أكثر مرونة.

ورغم ذلك، لم يصدر حتى الآن أي قرار رسمي من ترامب بشأن تنفيذ عمل عسكري، حيث لا يزال يفضل استخدام الحصار كأداة ضغط رئيسية، مع إبقاء الخيار العسكري مطروحاً في حال عدم استجابة إيران.

في المقابل، نقلت وسائل إعلام إيرانية عن مصدر أمني رفيع أن الحصار الأميركي قد يُواجه قريباً بإجراءات “غير مسبوقة”، محذراً من أن صبر طهران له حدود، وأن الرد قد يصبح حتمياً إذا استمر الضغط.

بدوره، اعتبر رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن الحصار يهدف إلى زعزعة الاستقرار الداخلي وإثارة الانقسامات داخل البلاد، داعياً إلى التماسك والوحدة في مواجهة الضغوط الخارجية.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، واستمرار تعثر المساعي الدبلوماسية الرامية إلى التوصل لاتفاق ينهي الأزمة القائمة بين الطرفين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *