هيغسيث أمام الكونغرس: تقدم كبير ضد إيران مع استمرار القلق من برنامجها النووي
أكد وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، أن الولايات المتحدة حققت ما وصفه بـ”إنجازات كبيرة للغاية” في مواجهتها مع إيران، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن طموحات طهران النووية لا تزال قائمة وتخضع لمراقبة أميركية مستمرة.
وخلال أول إفادة له أمام الكونغرس الأميركي بشأن الحرب الدائرة مع إيران، أوضح هيغسيث أن الرئيس دونالد ترامب اتخذ موقفاً حازماً لضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً، معتبراً أن التصدي لطهران كان خطوة ضرورية لمنعها من تحقيق هذا الهدف.
وأضاف أن العمليات العسكرية ضد إيران لا تمثل “مأزقاً” كما يصفها بعض المنتقدين، محذراً من أن الانتقادات الصادرة عن مشرعين ديمقراطيين قد تُستغل دعائياً لصالح طهران. كما أشار إلى أن الولايات المتحدة تواجه بيئة أمنية معقدة، وأن ميزانية وزارة الدفاع تهدف إلى تعزيز مبدأ “السلام من خلال القوة”.
وفي سياق متصل، لفت هيغسيث إلى أن الصناعات الدفاعية الأميركية تستعيد موقعها الريادي عالمياً، مؤكداً أن الإدارة الحالية تعمل على إعادة بناء الجيش بعد فترة من سوء الإدارة.
من جانبه، شدد رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كاين، على جاهزية القوات الأميركية للردع وخوض أي صراع ضروري لحماية البلاد، مشيراً إلى تنفيذ عدد من العمليات المعقدة ضمن هذا الإطار.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الانتقادات داخل الكونغرس من الحزبين لعدم تقديم إحاطات كافية حول سير العمليات العسكرية، رغم العرف المتبع بإطلاع المشرعين على المعلومات الحساسة المتعلقة بالدفاع.
بالتوازي، لا تزال الجهود الدبلوماسية بين واشنطن وطهران متعثرة، إذ لم تسفر الجولة الأولى من المحادثات المباشرة التي عُقدت في إسلام آباد عن نتائج ملموسة. كما تأجلت جولة لاحقة كانت مرتقبة، وسط تقارير عن عدم رضا الإدارة الأميركية عن المقترحات الإيرانية الأخيرة.
وتستمر المساعي، خصوصاً من جانب باكستان، لإعادة الطرفين إلى طاولة المفاوضات بهدف التوصل إلى اتفاق ينهي النزاع الذي اندلع في أواخر فبراير الماضي.











