تصعيد في الخطاب الأميركي تجاه إيران وسط مفاوضات غير مباشرة

في ظل استمرار المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران عبر وساطة باكستانية، صعّد الرئيس الأميركي Donald Trump من لهجته تجاه طهران، مشيراً إلى ما وصفه بانقسامات داخل النظام الإيراني وعدم قدرته على إدارة شؤونه بفعالية.

وفي منشور له على منصة Truth Social، اعتبر ترامب أن إيران تفتقر إلى المهارة في التوصل إلى اتفاقيات، داعياً قيادتها إلى التصرف بقدر أكبر من الحكمة في المرحلة المقبلة، ومؤكداً أنها لا تجيد إبرام اتفاقات خارج الإطار النووي.

كما أرفق تصريحاته برسالة تحذيرية ذات طابع تصعيدي، تضمنت صورة رمزية تعكس نهاية ما وصفه بـ”مرحلة اللين”، في إشارة إلى تشدد محتمل في السياسة الأميركية.

وكان ترامب قد صرّح في وقت سابق بأن طهران أبلغت واشنطن بأنها تمر بحالة “انهيار”، دون تقديم تفاصيل إضافية، كما شدد على أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، مؤكداً تفوق بلاده العسكري.

في السياق نفسه، كشفت مصادر أميركية عن احتمال تمديد الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية منذ منتصف أبريل، وذلك بعد تعثر الجولة الأولى من المفاوضات التي تهدف إلى إنهاء التصعيد العسكري الذي بدأ أواخر فبراير.

على الجانب الآخر، قدم وزير الخارجية الإيراني Abbas Araghchi مقترحاً جديداً خلال زيارته إلى إسلام آباد، يتضمن خطة من ثلاث مراحل تشمل وقف القتال بضمانات دولية، ورفع الحصار البحري مقابل إعادة فتح مضيق هرمز، على أن يتم لاحقاً بحث الملف النووي.

إلا أن هذا الطرح لا يبدو أنه يحظى بقبول واشنطن حتى الآن، في وقت تشير فيه تقارير إلى احتمال تقديم إيران صيغة معدلة خلال الأيام المقبلة. Meanwhile, أكدت الإدارة الأميركية استمرار المفاوضات، مع تمسكها بعدم قبول أي اتفاق لا يحقق شروطها الأساسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *