مصر تنفي شائعات “البطيخ المسرطن”: محصول آمن وخاضع لرقابة علمية
نفت الجهات المختصة في مصر بشكل قاطع ما يتم تداوله حول خطورة البطيخ في الأسواق، مؤكدة أن هذه الادعاءات لا تستند إلى أي دليل علمي.
وأوضح محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، أن الشائعات التي تتكرر كل عام، مثل وصف البطيخ بأنه “مسرطن” أو “مرشوش” أو “يظهر قبل أوانه”، هي معلومات غير صحيحة تماماً. وأكد أن المحصول آمن ويخضع لنظم زراعية متنوعة تتيح إنتاجه على مدار العام.
وبيّن أن توفر البطيخ في أوقات مختلفة أمر طبيعي، نتيجة تنوع مناطق الزراعة واختلاف أساليب الإنتاج. إذ يبدأ الموسم بمحاصيل المناطق الدافئة مثل أسوان خلال الشتاء وبداية الربيع، ثم يظهر إنتاج الأنفاق البلاستيكية في الربيع، يليه البطيخ الصيفي التقليدي في أشهر الصيف.
وأشار إلى أن التغيرات المناخية تلعب دوراً رئيسياً في تحديد مواعيد النضج، ما قد يسبب اختلاف توقيت طرح المحصول في الأسواق، دون أن يكون لذلك علاقة بأي ممارسات ضارة.
وفيما يتعلق بظهور بعض الثمار ذات القلب الأبيض أو الفراغات الداخلية، أوضح أن هذه الظواهر طبيعية وترتبط بعوامل زراعية مثل اضطراب درجات الحرارة أو ضعف التلقيح، ولا تعني وجود مواد سامة.
كما حذر من تأثير الشائعات على المزارعين والقطاع الزراعي، لما تسببه من خسائر وتشويه لسمعة المنتجات المحلية، داعياً إلى الاعتماد على المعلومات الموثوقة.
وأكد فهيم أن البطيخ يعد من الفواكه المفيدة صحياً، نظراً لاحتوائه على نسبة عالية من الماء وعناصر غذائية مهمة مثل مضادات الأكسدة والفيتامينات، مع التوصية بتناوله باعتدال خاصة لمرضى السكري وأمراض الكلى.
وفي ختام تصريحاته، شدد على أن البطيخ المنتج محلياً آمن للاستهلاك، داعياً إلى دعم المنتج الوطني وعدم الانسياق وراء الشائعات.











