مسؤول إسرائيلي يحذر: تجدد القتال وارد إذا فشلت التفاهمات مع إيران

أفاد وزير إسرائيلي بأن احتمالات عودة المواجهة العسكرية مع إيران لا تزال قائمة، في حال عدم التوصل إلى اتفاق مُرضٍ، وذلك في ظل استمرار التوترات الإقليمية وتعثر المسار الدبلوماسي.

وأوضح الوزير وعضو الحكومة زئيف إلكين أن غياب اتفاق قوي مع طهران يبقي خيار استئناف القتال مطروحاً، مشيراً إلى أن هذا الاحتمال لا يزال قائماً رغم الحذر الإسرائيلي في التعاطي العلني مع ملف المفاوضات الجارية.

وفيما يتعلق بالوضع على الجبهة اللبنانية، أشار إلى أن العمليات العسكرية لم تتوقف بالكامل، لافتاً إلى أن الجيش الإسرائيلي واصل تحركاته ضد حزب الله، مع إنشاء منطقة أمنية بعمق يصل إلى نحو 18 كيلومتراً داخل الأراضي الحدودية.

من جهته، كشف رئيس جهاز الموساد ديفيد بارنياع عن تحقيق اختراقات استخباراتية داخل كل من لبنان وإيران، مؤكداً أن هذه العمليات وفّرت معلومات حساسة واستراتيجية، وأظهرت قدرات ميدانية متقدمة. كما شدد على أن الأجهزة الأمنية ستواصل التحرك بقوة عند رصد أي تهديد جديد.

في المقابل، نقلت تقارير عن مسؤول إيراني توقعه حدوث تصعيد محدود قبل العودة إلى طاولة التفاوض، في إشارة إلى استمرار حالة الشد والجذب بين الطرفين.

وعلى الصعيد الأميركي، لم يستبعد مسؤولون احتمال وقوع مواجهة قصيرة، خصوصاً في ظل عدم رضا دونالد ترامب عن الطرح الإيراني الأخير. كما أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن الخلاف الجوهري مع طهران لا يزال يتمحور حول برنامجها النووي.

وأضاف روبيو أن المقترحات المتعلقة بـ مضيق هرمز غير كافية، موضحاً أن حرية الملاحة لا يمكن أن تكون مشروطة بتنسيق أو إذن من إيران، في ظل الأهمية الاستراتيجية للمضيق الذي يمر عبره جزء كبير من إمدادات الطاقة العالمية.

وتبقى أزمة الملاحة في المضيق إحدى أبرز نقاط الخلاف، وسط ضغوط أميركية على الموانئ الإيرانية، مقابل تمسك طهران بشروطها، بما في ذلك رفع الحصار قبل الدخول في مفاوضات شاملة، وهو ما يعقد فرص التوصل إلى اتفاق قريب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *