أوديسا تحت القصف… إصابات وأضرار واسعة وسط تصعيد متواصل في الحرب الأوكرانية
أعلنت السلطات الأوكرانية أن مدينة Odesa جنوبي البلاد تعرضت لهجوم بطائرات مسيّرة خلال الليل، ما أسفر عن إصابة 10 أشخاص بينهم طفلان، إضافة إلى أضرار كبيرة طالت مباني سكنية ومنشآت مدنية في عدة أحياء.
وقال رئيس الإدارة العسكرية في المدينة سيرهي ليساك إن الضربات تركزت في منطقة بريمورسكي وسط المدينة، حيث تضررت شقق سكنية وفندق وعدد من المرافق، واصفاً الليلة بأنها كانت “شديدة الصعوبة” على السكان.
وتُعد أوديسا من أهم المدن الساحلية الأوكرانية ومركزاً حيوياً لتصدير الحبوب، وقد تعرضت خلال الحرب المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات لسلسلة هجمات متكررة أدت إلى خسائر بشرية ومادية متزايدة.
في سياق متصل، قال الرئيس الأميركي Donald Trump إنه يجري اتصالات مع الرئيس الروسي Vladimir Putin ونظيره الأوكراني Volodymyr Zelenskyy، في إطار مساعٍ للتوصل إلى تسوية تنهي الحرب، مؤكداً أن المحادثات “مستمرة وإيجابية” رغم عدم تحقيق تقدم حاسم حتى الآن.
وفي تطور منفصل، أحيت أوكرانيا الذكرى الأربعين لكارثة تشيرنوبل، وسط مخاوف متزايدة من تداعيات الحرب على المنشآت النووية، خصوصاً مع استمرار القصف قرب مواقع حساسة.
وتشير كييف إلى أن محطة زابوريجيا النووية ما تزال تحت سيطرة القوات الروسية، وتعرضت لانقطاعات متكررة في الكهرباء، ما يثير قلقاً دولياً بشأن سلامة التشغيل.
وفي المقابل، جددت كوريا الشمالية دعمها لموسكو، حيث أكد الزعيم الكوري الشمالي Kim Jong Un استمرار مساندة بلاده لروسيا في حربها ضد أوكرانيا، واصفاً الصراع بأنه “عادل” من وجهة نظره.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار العمليات العسكرية وتزايد الجهود الدبلوماسية الدولية، دون تحقيق اختراق حقيقي حتى الآن لإنهاء الحرب.











