اغتيال وزير الدفاع المالي في هجوم مسلح تبنّته جماعة مرتبطة بالقاعدة
أعلنت الحكومة في مالي مقتل وزير الدفاع ساديو كامارا إثر هجوم مسلح استهدف مقر إقامته، في تطور أمني خطير شهدته البلاد خلال عطلة نهاية الأسبوع، وسط تصاعد نشاط الجماعات المسلحة في المنطقة.
وقال متحدث باسم الحكومة إن الهجوم وقع عندما استُهدفت إقامة الوزير في بلدة كاتي بسيارة مفخخة يقودها انتحاري، أعقبها اشتباك مسلح عنيف في محيط الموقع. وأضاف أن كامارا أُصيب بجروح خطيرة ونُقل إلى المستشفى قبل أن يُعلن عن وفاته لاحقاً.
وأكدت السلطات أن عدداً من المدنيين والعسكريين قُتلوا أو أُصيبوا في العملية، دون إعلان حصيلة نهائية، مشيرة إلى أن البلاد ستدخل في حداد رسمي لمدة يومين.
وفي تطور لاحق، أعلنت جماعة مسلحة تابعة لتنظيم “القاعدة” مسؤوليتها عن الهجوم، ووصفت العملية بأنها استهداف مباشر لقيادات عسكرية بارزة في الدولة.
ويأتي هذا الحادث ضمن موجة هجمات منسقة شهدتها عدة مناطق في مالي، شملت العاصمة باماكو ومدناً أخرى، ما دفع الجيش إلى إعلان حالة التأهب القصوى وفرض إجراءات أمنية مشددة.
وتشهد مالي منذ سنوات اضطرابات متصاعدة نتيجة نشاط جماعات مرتبطة بتنظيمي “القاعدة” و“داعش”، إضافة إلى صراع طويل مع حركات مسلحة في الشمال، ما أدى إلى تدهور الوضع الأمني واتساع نطاق العنف في البلاد.
كما دعت جهات دولية إلى تكثيف الجهود لمواجهة تصاعد التطرف العنيف في منطقة الساحل، وسط تحذيرات من اتساع رقعة عدم الاستقرار وتأثيره على الأمن الإقليمي.











