اجتماع الإطار التنسيقي ينتهي دون حسم مرشح رئاسة الحكومة العراقية
انتهى اجتماع قوى “الإطار التنسيقي” الشيعي في العراق دون التوصل إلى اتفاق بشأن تسمية مرشح لتشكيل الحكومة الجديدة، رغم الترقب الواسع للنتائج.
وأفادت مصادر بأن اللقاء لم يسفر عن حسم، في وقت طرح فيه رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني اسمين لتولي المنصب، هما هادي العامري وحيدر العبادي.
كما شهدت النقاشات سابقًا تداول عدة أسماء أخرى، من بينها نوري المالكي، إلى جانب شخصيات سياسية أخرى لم يُعلن عنها رسميًا.
ضغوط دستورية لتسريع الحسم
في المقابل، دعا الرئيس العراقي نزار آميدي قوى الإطار التنسيقي إلى الإسراع في تقديم مرشح “الكتلة النيابية الأكثر عددًا”، مؤكدًا ضرورة الالتزام بالتوقيتات الدستورية.
وشدد على أن هذا الاستحقاق لا يحتمل التأخير، نظرًا لأهميته في تعزيز الاستقرار السياسي وضمان عمل مؤسسات الدولة، خاصة في ظل الظروف الحساسة التي تمر بها البلاد.
المهلة تقترب من نهايتها
ومن المقرر أن تنتهي المهلة الدستورية لتسمية مرشح رئاسة الحكومة يوم الاثنين المقبل، بعد مرور 15 يومًا على انتخاب رئيس الجمهورية، ما يزيد من الضغوط على القوى السياسية للتوصل إلى توافق في الوقت المحدد.
ويعكس استمرار الخلافات داخل “الإطار التنسيقي” تعقيدات المشهد السياسي العراقي، حيث لا تزال التباينات بين الأطراف المختلفة تعرقل حسم ملف تشكيل الحكومة حتى الآن.











