البرلمان الإيراني ينفي استقالة قاليباف ويؤكد استمراره بقيادة التفاوض
نفى البرلمان الإيراني ما تم تداوله خلال الساعات الماضية بشأن استقالة رئيسه محمد باقر قاليباف على خلفية خلافات داخلية حول المحادثات مع الولايات المتحدة، مؤكدًا أن تلك الأنباء لا أساس لها من الصحة.
وأوضح رئيس مركز الاتصالات والإعلام في البرلمان، إيمان شمسي، أن هذه الشائعات تهدف إلى إثارة الرأي العام، مشددًا على أن قاليباف يواصل أداء مهامه “بشكل جاد”، دون أي تغيير في تركيبة الفريق المفاوض.
شائعات على وقع تقارير عن انقسامات
وجاء هذا النفي بعد تقارير إعلامية تحدثت عن وجود صراع داخل أجنحة النظام الإيراني، وتأثيره على اتخاذ القرار في ملف التفاوض. وكانت القناة 12 الإسرائيلية قد زعمت أن إيران تمر بأزمة داخلية عميقة، مشيرة إلى أن قاليباف انسحب من إدارة الاتصالات بسبب تدخلات من قيادات في الحرس الثوري.
كما ربطت بعض التقارير تلك المزاعم بخلافات حول إدراج الملف النووي ضمن المفاوضات، وهو ما تعتبره بعض دوائر صنع القرار “خطًا أحمر”.
نفي رسمي للانقسامات
في المقابل، نفى مسؤولون إيرانيون بارزون، بينهم الرئيس مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي، وجود أي انقسامات داخل النظام، مؤكدين وحدة الموقف الرسمي في إدارة المفاوضات.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أشار في وقت سابق إلى وجود تباينات داخل القيادة الإيرانية بين تيارات متشددة وأخرى أكثر انفتاحًا، معتبراً أن ذلك يعرقل عملية اتخاذ القرار.
وتأتي هذه التطورات في وقت حساس، مع استمرار الجهود الدولية لإحياء المحادثات بين طهران وواشنطن، وسط تصاعد الضغوط السياسية والعسكرية في المنطقة.











