فضيحة فساد تهدد استعدادات الأرجنتين للدفاع عن لقب المونديال

تواجه استعدادات منتخب منتخب الأرجنتين لكرة القدم للدفاع عن لقب كأس العالم 2026 أزمة متصاعدة، في ظل تحقيقات فساد طالت رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم كلاوديو تابيا.

وكان تابيا قد حظي بإشادة واسعة بعد تتويج الأرجنتين بلقب كأس العالم 2022، خاصة بعد دعمه للمدرب ليونيل سكالوني، الذي قاد الفريق إلى تحقيق أول لقب مونديالي منذ 36 عامًا.

لكن المشهد تغيّر مؤخرًا، إذ يواجه تابيا انتقادات حادة بسبب قضايا فساد وتغييرات مثيرة للجدل في نظام الدوري، إضافة إلى تنظيم مباريات ودية أمام منتخبات ذات تصنيف منخفض، ما أثار استياء الجماهير.

وتفاقمت الأزمة مع اتهام تابيا بالتهرب الضريبي بناءً على شكوى من حكومة الرئيس خافيير ميلي، ما أدى إلى فتح تحقيقات قضائية قد تفضي إلى عقوبات بالسجن في حال إدانته.

كما دخل تابيا في صراع سياسي مع ميلي حول مستقبل ملكية الأندية، حيث يسعى الرئيس إلى خصخصتها، في حين يرفض الاتحاد هذا التوجه ويتمسك بالنموذج التقليدي القائم على إدارة الأعضاء.

وفي ظل هذه الاضطرابات، حاول لاعبو المنتخب الابتعاد عن الأزمة، حيث أكد نجم الفريق ليونيل ميسي وزملاؤه تركيزهم على الجوانب الرياضية فقط، رافضين الانخراط في الصراعات السياسية.

ورغم ذلك، يرى مراقبون أن هذه التوترات قد تؤثر سلبًا على استقرار المنتخب، خاصة مع اقتراب البطولة العالمية، في وقت يسعى فيه الفريق للحفاظ على لقبه وسط أجواء داخلية مضطربة.

من جانبه، نفى الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم جميع الاتهامات، معتبرًا أن تابيا يتعرض لحملة استهداف، بينما يؤكد منتقدون أن التغييرات الأخيرة أضعفت مستوى الدوري المحلي وزادت من حدة الأزمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *