طهران تعلن بدء جباية رسوم العبور في مضيق هرمز.. وبيانات ملاحية تكشف حجم “الشلل” التجاري
في تطور يكرس “النظام الجديد” الذي تحاول طهران فرضه في الخليج العربي، أعلن مسؤول إيراني رفيع المستوى عن بدء تحصيل رسوم مالية من السفن المارة عبر مضيق هرمز، وهو الإجراء الذي تعتبره الولايات المتحدة والقوى الغربية “غير قانوني” وقرصنة دولية.
أول إيراد رسمي من “رسوم المضيق”
كشف نائب رئيس البرلمان الإيراني، حميد رضا حاجي بابائي، اليوم الخميس، عن إيداع أولى العائدات المالية المتأتية من رسوم عبور مضيق هرمز في حساب البنك المركزي الإيراني. وعلى الرغم من حساسية الإعلان، إلا أن “بابائي” لم يكشف عن قيمة المبالغ أو آلية التحصيل التي فرضتها طهران في ظل مواجهتها الحالية مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
بيانات الملاحة: حركة المضيق تتراجع بنسبة 97%
بالتزامن مع هذه التصريحات، كشفت بيانات ملاحية صادرة عن “ستاربورد إنتلجنز” ومركز “CSIS” عن أرقام صادمة تعكس حجم الشلل في الممر المائي الحيوي:
-
معدل العبور: نجحت 187 سفينة فقط في عبور المضيق منذ إغلاقه في 4 مارس الماضي (أي خلال 45 يوماً)، بمعدل ضئيل جداً يصل إلى 4 سفن يومياً.
-
المقارنة بالوضع الطبيعي: يمثل هذا الرقم انهياراً كبيراً مقارنة بالمعدلات الطبيعية التي كانت تتجاوز 150 سفينة يومياً.
-
الاستثناء الصيني: أظهرت البيانات أن 23% من السفن التي سُمح لها بالعبور مسجلة في الصين.
الصراع على “السيادة” والموانئ
تربط إيران استئناف الحركة الطبيعية في المضيق بإنهاء “الحصار الأميركي” المفروض على موانئها، حيث تسعى واشنطن من خلال الضغط الاقتصادي لدفع طهران نحو طاولة المفاوضات. في المقابل، تصر إيران على أن قواعد اللعبة في هرمز قد تغيرت جذرياً، ولن تعود إلى سابق عهدها قبل اندلاع المواجهة.











