إسلام آباد تتمسك بالخيار الدبلوماسي: مساعٍ باكستانية مكثفة لجمع واشنطن وطهران في “جولة ثانية”

في وقت يقف فيه العالم على أهبة الاستعداد لمراقبة مصير المحادثات المتعثرة، تراهن باكستان على قدرتها في كسر الجمود الدبلوماسي بين إيران والولايات المتحدة، ساعية لاستضافة جولة ثانية من المفاوضات في عاصمتها لإنهاء فتيل الأزمة المتصاعدة.

تحركات باكستانية تجاه واشنطن

أكد وزير الداخلية الباكستاني، محسن نقوي، خلال لقائه اليوم الخميس بالسفيرة الأميركية لدى إسلام آباد ناتالي بيكر، أن بلاده تترقب إحراز تقدم ملموس مع الجانب الإيراني. وأشاد نقوي بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار، معتبراً إياها خطوة جوهرية لتخفيف حدة التوتر وإعطاء فرصة للحلول السلمية.

نافذة زمنية ضيقة “الفرصة الأخيرة”

رغم التفاؤل الباكستاني، إلا أن المشهد ما يزال محفوفاً بالمخاطر:

  • تحذير ترامب: منح الرئيس الأميركي طهران ما وصفه بـ “الفرصة الأخيرة” لتقديم مقترح موحد يستجيب للمطالب الأميركية، مع إبداء استعداد واشنطن لتمديد وقف إطلاق النار لمدة تتراوح بين 3 إلى 5 أيام إضافية لدعم المسار الدبلوماسي.

  • الوفد الأميركي: أكد البيت الأبيض جاهزية وفده للتوجه إلى باكستان، بانتظار إشارات جدية من الجانب الآخر.

عقبة “الحصار” تهدد الهدنة

شهدت الساعات الماضية تصعيداً كلامياً أعاق وصول الوفود إلى إسلام آباد، وتتمثل العقدة الأساسية في:

  1. الموقف الإيراني: ترهن طهران مشاركتها الصريحة برفع “الحصار” عن موانئها، معتبرة استمراره خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار.

  2. الموقف الأميركي: تصر واشنطن على أن الحصار أداة ضغط لن تُرفع إلا بعد التوصل إلى اتفاق إطاري واضح مع الإيرانيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *