الذهب يستعيد بريقه بمكاسب تتجاوز 1%.. والأونصة الآجلة فوق 4215 دولاراً
سجلت أسعار الذهب ارتفاعاً بأكثر من 1% خلال تعاملات الجمعة، مستفيدة من تراجع الدولار وانخفاض أسعار النفط، فيما يترقب المستثمرون المؤشرات الاقتصادية المقبلة لتحديد اتجاه السياسة النقدية الأميركية ومستقبل أسعار الفائدة.
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.4% إلى 4190.57 دولار للأونصة بحلول الساعة 06:30 بتوقيت غرينتش، متجهاً نحو تحقيق مكاسب أسبوعية، بعدما هبط إلى أدنى مستوياته في شهرين يوم الأربعاء. كما صعدت العقود الأميركية الآجلة للمعدن الأصفر تسليم ديسمبر بنسبة 1.4% إلى 4215.30 دولار للأونصة.
وجاء صعود المعدن النفيس بالتزامن مع توقف موجة ارتفاع الدولار، ما جعل الذهب أقل تكلفة للمستثمرين الذين يتعاملون بعملات أخرى، فضلاً عن تراجع أسعار النفط مع انحسار المخاوف بشأن إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط، عقب تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن استمرار المحادثات مع إيران وعدم شن هجوم عليها قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل.
وفي المقابل، لا تزال توقعات أسعار الفائدة الأميركية عاملاً مؤثراً في حركة الذهب، إذ يترقب المستثمرون بيانات اقتصادية جديدة قد تكشف توجهات مجلس الاحتياطي الاتحادي خلال اجتماعاته المقبلة.
وقال توني سيج، الرئيس التنفيذي لشركة «كريتيكال ميتالز»، إن احتمالات تشديد السياسة النقدية مستقبلاً قد تواصل الضغط على الذهب، مشيراً إلى أن البيانات الاقتصادية والتوجيهات الصادرة عن البنك المركزي الأميركي ستكون حاسمة في تحديد اتجاه الأسواق.
من جانبه، أشار ألبرتو موساليم، رئيس بنك الاحتياطي الاتحادي في سانت لويس، إلى أن إعادة التضخم إلى مستهدف البنك البالغ 2% قد تتطلب رفع أسعار الفائدة مجدداً، من دون أن يحدد موقفه بشأن الاجتماع المقبل.
وتكتسب هذه التوقعات أهمية خاصة بالنسبة للذهب، الذي يُعد ملاذاً للتحوط من التضخم والاضطرابات، لكنه لا يدر عائداً دورياً، ما يقلل من جاذبيته عندما ترتفع الفائدة وتزداد عوائد الأصول المنافسة.
وفي أسواق المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة بنسبة 1.5% إلى 60.22 دولار للأونصة، وصعد البلاتين بنسبة 2.7% إلى 1677.80 دولار، فيما سجل البلاديوم أكبر المكاسب بينها بارتفاع بلغ 3.3% إلى 1159.70 دولار للأونصة.











