باسم سمرة: «شيش دو» تجربة مختلفة.. وشخصية «عادل» تحمل مفاجآت جديدة
يواصل الفنان باسم سمرة تنويع اختياراته السينمائية من خلال فيلم «شيش دو»، الذي يخوض فيه تجربة مختلفة على مستوى الشخصية والأحداث، مقدماً دوراً يحمل مزيجاً من الكوميديا والمواقف غير المتوقعة.
ويجسد سمرة شخصية «عادل»، الذي يمر بظروف صعبة تقوده إلى سلسلة من الأحداث المتلاحقة، قبل أن يجد نفسه أمام مواقف تغير مجرى حياته وتضعه في مواجهات لم تكن ضمن حساباته.
وأوضح سمرة أن فكرة الفيلم كانت من أبرز الأسباب التي دفعته للمشاركة، إلى جانب اختلاف شخصية «عادل» عن الأدوار التي قدمها من قبل، مؤكداً أن طبيعة الأحداث منحته فرصة لتقديم الكوميديا من زاوية جديدة تعتمد على تطور المواقف وتفاعل الشخصيات معها.
علاقة صداقة تجمعه ببيومي فؤاد
وتجمع أحداث الفيلم بين باسم سمرة وبيومي فؤاد من خلال علاقة صداقة، حيث يواجه الاثنان أزمة مادية تدفعهما إلى اتخاذ قرار يعتقدان في البداية أنه قد يساعدهما على الخروج من ظروفهما الصعبة.
لكن الأحداث تتطور في اتجاه غير متوقع، لتبدأ سلسلة من المفارقات والمواقف الكوميدية التي تضع الشخصيتين أمام تحديات متتالية.
وأشار سمرة إلى أن الانسجام بينه وبين بيومي فؤاد ساعد على تقديم مشاهدهما بصورة تلقائية، خاصة أن طبيعة الفيلم تعتمد على ردود الأفعال والتفاعل بين الشخصيات.
تجربة جديدة مع مخرج شاب
ويخوض سمرة من خلال «شيش دو» تجربة مع المخرج أكمل شهير، مؤكداً أن العمل مع المواهب الجديدة يمثل بالنسبة إليه فرصة لخوض تجارب مختلفة والتعرف على رؤى وأساليب جديدة في صناعة الأفلام.
وأضاف أن حماسه للمشروع ارتبط أيضاً بالطريقة التي تناول بها المخرج الفكرة ورغبته في تقديم عمل يحمل طابعاً مختلفاً.
تعاون جديد مع ميشيل ميلاد
ويشارك في الفيلم أيضاً الفنان ميشيل ميلاد، في تعاون جديد مع باسم سمرة بعد ظهورهما معاً في عمل سابق.
وأكد سمرة أن معرفته السابقة بميشيل ساهمت في خلق حالة من الألفة والتفاهم أثناء التصوير، مشيراً إلى أن التعاون المتجدد بين الفنانين يمكن أن يضيف إلى المشاهد عندما تتغير طبيعة الشخصيات والأحداث.
مفاجأة بعد الانتهاء من التصوير
وكشف باسم سمرة أن مشاهدة الفيلم بعد اكتماله كانت تجربة مختلفة بالنسبة إليه، موضحاً أن النتيجة النهائية فاجأته مقارنة بما كان يشعر به أثناء مراحل التصوير.
ويعتبر سمرة أن الفيلم أتاح له الابتعاد عن أجواء الدراما الثقيلة وتقديم شخصية تتحرك داخل مساحة واسعة من المفارقات والمواقف الكوميدية، وهو ما يضيف جانباً جديداً إلى تجربته السينمائية.











