تصعيد في تعز.. الجيش اليمني يستهدف مواقع حوثية ويكشف تهديداً جوياً بصواريخ إيرانية

نفذت القوات المسلحة اليمنية، الأحد، ضربات استهدفت تجمعات وآليات تابعة لجماعة الحوثي في جبهة كهبوب، القريبة من باب المندب غرب محافظة تعز، بالتزامن مع تصعيد عسكري في عدد من مناطق المحافظة.

وأفاد مصدر عسكري بأن الطيران المسيّر شن غارات على مواقع وعناصر حوثية ومخازن للأسلحة في مناطق شرق وجنوب تعز، ما أسفر، وفق المصدر، عن سقوط قتلى وجرحى، إلى جانب تدمير آليات عسكرية وتعزيزات كانت في طريقها إلى الجبهات.

كما استهدفت إحدى الغارات تجمعاً للحوثيين في منطقة السويداء جنوب تعز، وأسفرت، بحسب المصدر ذاته، عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الجماعة.

وفي تطور منفصل، أعلنت القوات المسلحة اليمنية رصد استخدام جماعة الحوثي منظومات دفاع جوي إيرانية الصنع، قالت إنها تعمل بتقنيات مبتكرة وتُطلق من محافظة الحديدة باتجاه مسارات جوية دولية جنوب البحر الأحمر.

وبحسب الجيش اليمني، فإن هذه الصواريخ يمكن أن تبقى في الجو لنحو 20 دقيقة، وتعتمد على نظام للتتبع الحراري، بما يسمح لها بمهاجمة مصادر الحرارة التي ترصدها، دون قدرة على التمييز الدقيق بين الأهداف العسكرية والمدنية، وفق رواية القوات المسلحة.

وحذرت القوات اليمنية من أن استخدام هذه الأسلحة قرب الممرات الجوية الدولية قد يشكل خطراً على حركة الطيران المدني، بما في ذلك الطائرات التابعة للأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية التي تستخدم تلك المسارات.

وقال المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية إن تحويل المجال الجوي إلى منطقة تهديد يمثل، بحسب وصفه، تصعيداً يتجاوز حدود الأزمة الداخلية، ويمتد تأثيره إلى سلامة الملاحة الجوية الدولية.

وأكد أن إطلاق هذه الأسلحة من الأراضي اليمنية باتجاه مسارات الطيران الدولية لا يمكن التعامل معه باعتباره شأناً محلياً فقط، معتبراً أنه يمثل تهديداً مباشراً لأمن وسلامة حركة الطيران في المنطقة.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار المواجهات العسكرية في محافظة تعز، بالتزامن مع تصاعد المخاوف بشأن أمن الملاحة الجوية والبحرية في منطقة البحر الأحمر وباب المندب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *