أطعمة شائعة قد تحتاج إلى تقليلها عند الإصابة بأمراض الكلى
عندما تتراجع كفاءة الكلى، تصبح قدرتها على التخلص من السوائل والفضلات والأملاح أقل، ما قد يؤدي إلى تراكمها في الجسم والدم. ولهذا السبب، قد يساعد تعديل النظام الغذائي على تخفيف العبء عن الكلى والحد من تراكم بعض العناصر، خصوصاً الصوديوم والبوتاسيوم والفوسفور.
وبحسب تقرير نشره موقع «Healthline»، توجد مجموعة من الأطعمة التي قد يُنصح مرضى الكلى بتقليلها أو تجنبها، مع اختلاف الاحتياجات الغذائية من شخص إلى آخر بحسب درجة قصور وظائف الكلى.
ومن أبرز هذه الأطعمة:
-
المشروبات الغازية الداكنة: قد تحتوي على إضافات غنية بالفوسفور، الذي يمتصه الجسم بسهولة، لذلك يُنصح مرضى الكلى بالحد منها.
-
الأفوكادو: رغم قيمته الغذائية، فإنه غني بالبوتاسيوم، إذ تحتوي الحبة المتوسطة على نحو 690 ملغ منه، ما يجعل التحكم في الكمية مهماً لمن لديهم ارتفاع في البوتاسيوم.
-
الأطعمة المعلبة: مثل الحساء والخضروات والبقوليات، إذ غالباً ما تحتوي على كميات مرتفعة من الصوديوم. ويمكن اختيار المنتجات منخفضة الصوديوم وشطف بعض الأطعمة المعلبة قبل تناولها.
-
خبز القمح الكامل: قد يكون أقل ملاءمة لبعض مرضى الكلى مقارنة بالخبز الأبيض بسبب ارتفاع محتواه من الفوسفور والبوتاسيوم.
-
الأرز البني: يحتوي على مستويات أعلى من الفوسفور والبوتاسيوم مقارنة بالأرز الأبيض، ويمكن في بعض الحالات استبداله بخيارات أخرى مثل الكسكس أو الشعير، وفق توصيات الطبيب أو اختصاصي التغذية.
-
الموز: من الفواكه الغنية بالبوتاسيوم، إذ توفر الحبة المتوسطة نحو 422 ملغ منه، ولذلك قد يحتاج مرضى الكلى إلى الحد من تناوله عند وجود ارتفاع في مستويات البوتاسيوم.
-
منتجات الألبان: تحتوي على الفوسفور والبوتاسيوم والبروتين، وقد يتطلب استهلاكها ضبطاً دقيقاً لدى المصابين بضعف وظائف الكلى.
-
البرتقال وعصيره: يحتويان على كميات ملحوظة من البوتاسيوم، لذلك قد تكون فواكه مثل التفاح والعنب والتوت خيارات أنسب لبعض المرضى.
-
اللحوم المصنعة: تشمل النقانق ولحوم الإفطار المصنعة والببروني، وتتميز غالباً بارتفاع محتواها من الصوديوم، ما يجعل الإكثار منها غير مناسب لمن يحتاجون إلى تقييد الملح.
-
المخللات والزيتون: تحتوي على مستويات مرتفعة من الصوديوم بسبب عملية الحفظ، ولذلك ينبغي الانتباه إلى الكمية المستهلكة.
-
المشمش، خصوصاً المجفف: يتركز البوتاسيوم بشكل كبير عند تجفيف الفواكه، ما يجعل المشمش المجفف أعلى بكثير في البوتاسيوم مقارنة بالثمرة الطازجة.
-
البطاطا: تحتوي على كمية مرتفعة نسبياً من البوتاسيوم، ويمكن لبعض طرق التحضير، مثل النقع والطهي المناسب، أن تساعد على خفض جزء منه.
-
الطماطم ومنتجاتها: قد تحتوي صلصة الطماطم على مستويات مرتفعة من البوتاسيوم، لذلك قد يحتاج مرضى الكلى إلى ضبط كمياتها.
-
الوجبات الجاهزة والفورية: مثل البيتزا المجمدة ووجبات الميكروويف والنودلز سريعة التحضير، إذ تكون غالباً مرتفعة بالصوديوم ومنخفضة نسبياً في القيمة الغذائية.
-
الفواكه المجففة: مثل التمر والزبيب والبرقوق المجفف، إذ يؤدي فقدان الماء إلى زيادة تركيز البوتاسيوم في كمية صغيرة من الطعام.
-
البريتزل والشيبس والمقرمشات المالحة: غالباً ما تحتوي على كميات كبيرة من الصوديوم، كما قد يضيف الشيبس كمية ملحوظة من البوتاسيوم إلى النظام الغذائي.
النظام الغذائي يختلف من مريض لآخر
ولا يعني ذلك أن جميع هذه الأطعمة ممنوعة على كل شخص يعاني من مشكلة في الكلى؛ فالنظام الغذائي المناسب يعتمد على مرحلة المرض ونتائج تحاليل الدم، خصوصاً مستويات البوتاسيوم والفوسفور، إضافة إلى الأمراض المصاحبة والأدوية المستخدمة.
لذلك، يُفضل أن يحدد الطبيب أو اختصاصي التغذية المتخصص في أمراض الكلى الكميات المناسبة لكل حالة، بدلاً من استبعاد مجموعات غذائية كاملة من دون توجيه طبي.











