حقبة جديدة في “آبل”: تيم كوك يترجل عن عرشه و”جون تيرنوس” قائداً للعملاق التقني
في خطوة تاريخية تمهد لثالث جيل من القيادة في شركة “آبل”، أعلن تيم كوك، الرئيس التنفيذي الذي قاد الشركة منذ عام 2011، عن مغادرته لمنصبه مع بلوغه سن الـ 65، كاشفاً عن هوية خليفته الذي سيحمل شعلة الابتكار في المرحلة المقبلة: المهندس جون تيرنوس.
من هو جون تيرنوس؟ المهندس الذي يعمل في الظل
رغم كونه اسماً غير مألوف للجمهور العريض حتى وقت قريب، إلا أن تيرنوس يُعد أحد أعمدة “آبل” الأساسيين:
-
البداية الطموحة: انضم للشركة عام 2001 وهو في سن الـ 26 كمهندس ميكانيكي.
-
المسيرة المهنية: تدرج في المناصب حتى شغل منصب نائب رئيس قسم هندسة الأجهزة.
-
البصمة الابتكارية: شارك في تطوير منتجات الشركة الرائدة، وعلى رأسها الآيفون، وساهم في التحول التاريخي للشركة نحو تصنيع رقائقها الإلكترونية الخاصة.
إشادة تيم كوك: “المفكر اللامع”
وصف كوك خليفته تيرنوس بأنه “الشخص الأمثل للمنصب”، مشدداً على هوسه بالتفاصيل وقدرته على ابتكار منتجات تجمع بين الجمال والجرأة، مؤكداً أن خبرته التي تمتد لـ 25 عاماً داخل أروقة الشركة تجعل منه القائد الأكثر فهماً لروح “آبل”.
تحديات “الذكاء الاصطناعي”: الاختبار الأول للقيادة الجديدة
تأتي قيادة تيرنوس في وقت حرج تواجه فيه “آبل” ضغوطاً متزايدة للحاق بسباق الذكاء الاصطناعي التوليدي، حيث يرى المراقبون أن:
-
الابتكار مقابل التشغيل: بينما برع تيم كوك في الجوانب الإدارية والتشغيلية، يُنتظر من تيرنوس إعادة “شغف المنتج” الذي ميز حقبة ستيف جوبز.
-
فجوة الذكاء الاصطناعي: تواجه الشركة انتقادات بسبب تأخرها عن منافسيها في دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة في مساعدها الذكي “سيري”.
-
رهان الأجهزة: تراهن “آبل” على أن تفوقها في هندسة الأجهزة هو ما سيمنح الحياة للذكاء الاصطناعي مستقبلاً، وهو المجال الذي يبرع فيه تيرنوس تحديداً.











