عراقجي: الضغوط الأميركية ستفشل والحوار وحده يقود إلى الحل
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأحد، أن التهديدات الأميركية والضغوط الاقتصادية على طهران محكوم عليها بالفشل، معتبراً أن الحوار القائم على الاحترام هو السبيل الوحيد للتوصل إلى حل.
وقال عراقجي، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا»، إن إيران لا تخشى الحصار، وإن الولايات المتحدة لن تجد طريقاً للتعامل مع بلاده سوى الحوار واحترام الشعب الإيراني.
واتهم الوزير الإيراني واشنطن بإعادة استخدام الأدوات نفسها التي سبق أن لجأت إليها، مشيراً إلى أن السياسة الأميركية الحالية تمثل «سيناريو مكرراً» بدأ بالتهديدات والتحركات العسكرية قبل العودة إلى العقوبات والضغوط الاقتصادية.
وأضاف أن لجوء الولايات المتحدة مجدداً إلى هذه الأدوات يعكس، بحسب رأيه، عجزها عن إيجاد خيارات جديدة للتعامل مع طهران، مؤكداً أن التحركات الأميركية السابقة، سواء العسكرية أو الاقتصادية، لم تحقق أهدافها.
وشدد عراقجي على أن إيران لن تستجيب للضغوط، داعياً واشنطن إلى التعامل مع بلاده عبر الحوار والتوصل إلى حل وصفه بأنه قائم على العدالة والاحترام.
وتأتي تصريحات عراقجي في وقت تصعد فيه الإدارة الأميركية ضغوطها الاقتصادية على إيران، بالتزامن مع إقرار الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بصعوبة الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في البلاد.
وكانت واشنطن قد أعادت في عام 2018 فرض عقوبات واسعة على إيران بعد انسحابها من الاتفاق النووي، ضمن سياسة «الضغط الأقصى» التي استهدفت قطاعات النفط والمصارف والشحن، بهدف دفع طهران إلى تقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي وقضايا أخرى.
وترفض طهران الضغوط الاقتصادية والتهديدات باعتبارها وسيلة لفرض تنازلات عليها، في وقت تؤكد فيه استعدادها للحوار وفق شروطها.











